Translate

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

فؤاد سراج الدين .... اقوى من النسيان ...استعراض لأهم وزراء داخلية مصر



فؤاد سراج الدين .... اقوى من النسيان
قال : لا للملك والاحتلال وعبد الناصر والسادات ومبارك
انتباه .. فبعد كلمات قليلة ستكون في حضرة الباشا .. أقصد زعيم الوفد فؤاد سراج الدين .. والدخول في حضرة الرجل تحتاج لاستعداد مسبق ، لأنك ستقابل رجلاً فذًا ، قلما يجود الزمان بمثله ، رجل أشبه ما يكون بأبطال الأساطير ، فهو حالة متفردة بين السياسيين ، فلا يوجد سياسي مصري عاش تجربة سياسية وشخصية كالتي عاشها ، ولم يخض أحد معاركوانتصر فيها بعدد المعارك التي خاضها ، هل سمعت عن رجل قال ( لا )  للملك فاروق ، وقال ( لا )  للاحتلال الإنجليزي ، وقال ( لا ) لثوار يوليو مجتمعين ، ثم قال ( لا ) للرئيس عبدالناصر وللرئيس السادات ، وللرئيس مبارك ؟ .
فؤاد سراج الدين فعلها ، هل سمعت عن شاب صغير تولي 5 وزارات مختلفة ، فحقق فيها جميعا نجاحات مذهلة ، وانجازات غيرت وجه الحياة في مصر ؟ .
فؤاد سراج الدين فعلها ، وإذا كانت أحداث التاريخ تقول إن قليلا جدا من الرجال ، ممن ولدوا في نعيم العيش ، لم ينسهم رغد الحياة ، فضيلة الكفاح من أجل الوطن والحرية والديمقراطية ، فلقد كان فؤاد سراج الدين من بين هؤلاء ،وأيضا قليلون جدًا علي مدي التاريخ هم من لم يجرؤ أعدي أعدائهم علي أن يشككوا في أمانتهم ونزاهتهم ، ولقد كان فؤاد سراج الدين في مقدمة هؤلاء وقليلون جدا مارسوا السياسة بشرف وبنبل وبأخلاق الفرسان ، وكان فؤاد سراج الدين علي رأس هؤلاء .
لنبدأ من البداية ، والبداية كانت هناك ، في قرية صغيرة تسمي ( كفر الجرايدة ) بمركز( بيلا ) بمحافظة كفر الشيخ ، وفي مثل هذا اليوم منذ 100 عام بالتمام والكمال ، حيث رزق ( سراج الدين شاهين ) باشا زوجته وزكية هانم البدراوي كريمة( البدراوي ) باشا بمولود اختارا له اسم ( فؤاد ) وربما أراد باختيارهما هذا الاسم لمولودهما أن يقولا للدنيا كلها إن المولود الجديد هو قرة عينهما ، وفؤاد حياتهما ، ولكن القدر لم يجعل ( فؤاد سراج الدين شاهين ) فؤاد والديه فقط ، بل جعله فؤادًا لحزب الوفد ، ولملايين الوفديين ، ولا نتجاوز إذا قلنا أنه كان فؤاد مصر في لحظات حاسمة من فارقه في حياتها .
ولد فؤاد سراج الدين في2 نوفمبر 1910 ، وكانت مصر وقتها علي أعتاب واحدة من أعظم ثورات التاريخ الحديث ( ثورة 1919 ) ، التي اندلعت في طول البلاد وعرضها بسبب نفي زعيم الأمة سعد زغلول ورفاقه خارج مصر ، ووقتها هتفت مصر كلها لسعد زغلول ورفاقه ، من هنا ارتوي فؤاد سراج الدين ، بحب الوفد وزعيمه سعد زغلول ، ارتوي بهذا الحب وهو مازال في المهد صبيا ، ولأن زعيم الأمة سعد زغلول كان رجل قانون ، ولأنه كان مثلا أعلي لكل شباب مصر في مطلع القرن الماضي ، كان الالتحاق بكلية الحقوق حلما يراود نوابغ شباب مصر ، ولأنه كان من النوابغ حقق فؤاد سراج الدين حلمه والتحق بكلية الحقوق وتخرج منها عام 1930 ، وعمل وكيلا للنائب العام لسنوات قليلة وبعدها تفرغ لإدارة شئون أسرته ، وفي منتصف الثلاثينيات بدأت العلاقة الرسمية بين فؤاد سراج الدين وحزب الوفد حيث انضم للهيئة الوفدية عام1935 ، ولنبوغه وعبقريته حقق في سنوات قليلة ما يعجز الكثيرون عن تحقيقه طوال عمرهم كله ، إذ أصبح عضوا في الوفد المصري عام 1946 ،  ثم سكرتيرا عاما للوفد عام 1949 ، رجل الأرقام القياسية ، الأرقام القياسية هي أحد أبرز ملامح حياة فؤاد باشا سراج الدين ، فعلي مدي سنوات عمره حقق الرجل أرقاما قياسية ، مازالت مسجلة باسمه ، ومازالت عصية علي التكرار ، فهو أصغر نائب دخل البرلمان ، حيث صار عضوا بالبرلمان وعمره لم يتجاوز 26 عاما ، وهو أيضا أصغر الوزراء سنا إذ تولي وزارة الزراعة عام 1942 ولم يكن وقتها قد تجاوز 32 عاما فقط ، وهو أيضًا أصغر وزيرداخلية في تاريخ مصر إذ صار وزيرًا لداخلية مصر عام 1942 ، وعمره 32 عامًا فقط ، كما أنه كان أصغر عضو بمجلس الشيوخ إذ أصبح عضوا فيه عام 1946 وعمره وقتها 36 عاما ، وتتواصل الأرقام القياسية في حياة فؤاد سراج الدين ، حينما تولي 5 وزارات مختلفة ، وهو أمر لم يتكرر أبدا ، وكانت أول وزارة يتولاها فؤاد سراج الدين هي وزارة الزراعة في 31 مارس 1942 ، وفي يوليو من ذات العام صار وزيرا للشئون الاجتماعية ، ووزيرا للداخلية ، وبعدها بسبع سنوات ( يوليو 1949 ) تولي وزارة المواصلات ، ثم تولي وزارة الداخلية مرة أخري في 12 يناير 1950 ، وفي نوفمبر من نفس العام تولي وزارة المالية اضافة إلي وزارة الداخلية ، كما تولي أيضا وزارة الصحة بالنيابة في أغسطس 1950 ووزارة المعارف بالنيابة خلال الفترة من نوفمبر 1950 حتي يناير 1952 ، وإذا كنا نسمع ونري ونقرأ عن وزراء ظلوا لسنوات طويلة علي كرسي الوزارة ثم يرحلون دون أن يتركوا بصمة ولا أثرا ، فإن الوزير فؤاد سراج الدين كان علي العكس تماما ، فلقد حقق خلال توليه المسئولية في الوزارات الخمس ، انجازات غيرت وجه الحياة في مصر ، فهو الذي أصدر قوانين العمال عام 1943 ،  وهو الذي أصدر قانون النقابات العمالية وقانون عقد العمل الفردي وقانون الضمان الاجتماعي وهو أيضا الذي أصدر قانون الكسب غير المشروع ، وهو الذي أصدر قانون تنظيم هيئات الشرطة ، وهو الذي اقترح فكرة مجانية التعليم التي طبقتها حكومة الوفد في الخمسينيات من القرن الماضي ، وهو الذي كان وراء إلغاء الوفد لمعاهدة 1936 وبدء الكفاح المسلح في منطقة القناة ضد الاحتلال الإنجليزي ، وهو الذي مول وساند الفدائيين في منطقة القناة في الفترة من 1951 حتي 25 يناير 1952 ، وهو الذي فرض ضرائب تصاعدية علي كبار ملاك الأراضي الزراعية عندما كان وزيرا للمالية عام 1950 ، وهو الذي أمم البنك الأهلي الإنجليزي وحوله إلي بنك مركزي ، وهو الذي أعاد أرصدة الذهب المصري من الولايات المتحدة الأمريكية إلي مصر ، ولأنه كان وطنيا هسورا ، ووفديا جسورا ، حقق رقما قياسيا لم يقربه أحد غيره( رقم قياسي في عدد مرات الاعتقال ) ، حيث تم اعتقاله 9 مرات ، أولها كان في عام 1944 حيث تم تحديد اقامتهفي مسقط رأسه بقرية كفر الجرايدة ، عقب إقالة حكومة الوفد التي كان يتولي فيها وزارة الزراعة ، وفي عام 1952 تمتحديد اقامته في بلبيس ، بناء علي رغبة الاحتلال البريطاني ، فبعد حريق القاهرة في يناير 1952 تم اقالة حكومة الوفد ، وجاءت وزارة علي ماهر ( 27 يناير حتي أول مارس 1952 ) ، وأبدي الاحتلال الإنجليزي ممثلا في السفير البريطاني بالقاهرة ، رغبته في اعتقال فؤاد سراج الدين ، ولكن علي ماهر استقال دون أن يحقق للاحتلال هذه الرغبة ، وعندما تولت وزارة نجيب الهلالي في مارس 1952 ، تم تحديد اقامة فؤاد سراج الدين في بلبيس تنفيذا لرغبة الاحتلال البريطاني وعقب ثورة يوليو 1952 اعتقل الثوار فؤاد سراج الدين بالسجن الحربي في 5 سبتمبر 1952 ، وافرجوا عنه في ديسمبر من نفس العام ، وبعد أيام قليلة عادوا لاعتقاله في يناير 1953 وقضي هذه المرة 8 أشهر بالسجن الحربي ، وبعد شهور قليلة حوكم أمام محكمة الثورة وصدر حكم بسجنه 15 عاما في مارس 1954 ، ولكنهم أفرجوا عنه بعد حوالي عامين ، وفي أكتوبر 1961 وبعد فشل الوحدة بين مصر وسوريا تم اعتقاله من جديد لمدة خمسة أشهر في سجن القناطر الخيرية ، واعتقل في يونيو 1967 ،  لمدة 24 ساعة قضاها في قسم شرطة مصر القديمة ، وفي سبتمبر 1981 وبينما كان عمره 71 عاما تم اعتقاله في سجن طرة بقرار من الرئيس السادات آنذاك .
رجل من ذهب ، رغم الشدائد والمحن التي خاضها فؤاد سراج الدين في حياته إلا أنه أبدا لم يحد عن حب الوطن ، ولم يغف لحظة عن المطالبة بالديمقراطية ولأنه رجل من ذهب ، لم تزده الصعاب إلا قوة ، ولهذا خرج من كل المحن أقوي مما كان بدليل أنه وهو علي أعتاب السبعينيات من عمره خاض معركة ضارية ، وفي ظروف عسيرة ، مع الرئيس السادات وكل أجهزة الدولة لكي يعيد بعث حزب الوفد الجديد في نهاية السبعينيات من القرن الماضي ، وبكل المقاييس لم تكن المعركة متكافئة ، ولم يكن طرفاها متقاربي العدة والعتاد ، فأحد طرفي المعركة كان يضم رئيس الدولة وكل المسئولين الرسميين وكل أجهزة الدولة ، أما الطرف الآخر فلم يكن به سوي رجل اشتعل رأسه شيبا يسانده عدد من الوفديين المخلصين ، وكانت نتيجة المعركة علي عكس مقدمتها حيث انتصر فؤاد سراج الدين وصحبه ، علي رئيس الجمهورية وحكومته واتباعهم وعلي أجهزة الدولة الرسمية وعاد الوفد الجديد للحياة ، وكان طبيعيا علي رجل تلك هي حياته ، أن يكون وداعه مهيبا ، ولهذا عندما حانت ساعة الرحيل وآن للفارس أن يرحل ، خرج ملايين المصريين يودعونه وهم يهتفون ( الوداع .. يا زعيم .. يا حبيب الملايين ) ، رددت مصر كلها هذا الهتاف يوم 9 أغسطس عام 2000 حينما رحل عن دنيانا زعيم الوفد فؤاد باشا سراج الدين .

فؤاد باشا سراج الدين والكاتب الصحفى مصطفى امين
مصطفى النحاس ونائبه فؤاد باشا سراج الدين


  




عصرالخديوية1867-1914

مصطفى رياض باشا• محمد شريف باشا• منصور باشا• محمود سامي باشا البارودي• أحمد رشيد باشا• إسماعيل أيوب باشا• أحمد خيرى باشا• محمد ثابت باشا• نوبار باشا• عبد القادر حلمى باشا• مصطفى فهمى باشا• حسين فخرى باشا• بطرس غالى باشا• محمد سعيد بك



عصر السلطنة 1914 - 1923

حسين رشدى باشا• عدلي يكن باشا• محمد سعيد بك• محمد توفيق نسيم بك• عبد الخالق ثروت باشا



عصر الملك فؤاد

يحى إبراهيم باشا• سعد باشا زغلول• محمد فتح الله باشا• أحمد زيور باشا• إسماعيل صدقي باشا• محمد حلمى عيسى باشا• عدلى يكن باشا• عبد الخالق ثروت باشا• مصطفى النحاس باشا• محمد محمود باشا• جعفر والي باشا• محمد نجيب الغرابلى• أحمد على باشا• محد القيسى باشا• توفيق نسيم باشا• على باشا ماهر•



عصر الملك فاروق

علي ماهر باشا• مصطفى النحاس باشا• محمد محمود باشا • أحمد لطفى السيد• محمود فهمى النقراشى• حسن باشا صبرى• حسين سري باشا • محمد فؤاد سراج الدين باشا• أحمد باشا ماهر• أحمد خشبة باشا• إبراهيم عبد الهادى باشا• عبد الفتاح حسن باشا• أحمد مرتضى المراغى• محمد هاشم باشا• على باشا ماهر• سليمان حافظ•



عصر اللواء محمد نجيب

جمال عبد الناصر• زكريا محيي الدين•



عصر جمال عبد الناصر

عباس رضوان• عبد العظيم فهمى • شعراوي جمعة•



عصر السادات

ممدوح سالم• السيد فهمى• النبوي إسماعيل•



عصر مبارك

حسن أبو باشا• أحمد رشدي• زكي بدر• محمد عبد الحليم موسى• حسن الألفي• حبيب العادلي•
عصرالخديوية1867-1914

مصطفى رياض باشا• محمد شريف باشا• منصور باشا• محمود سامي باشا البارودي• أحمد رشيد باشا• إسماعيل أيوب باشا• أحمد خيرى باشا• محمد ثابت باشا• نوبار باشا• عبد القادر حلمى باشا• مصطفى فهمى باشا• حسين فخرى باشا• بطرس غالى باشا• محمد سعيد بك



عصر السلطنة 1914 - 1923

حسين رشدى باشا• عدلي يكن باشا• محمد سعيد بك• محمد توفيق نسيم بك• عبد الخالق ثروت باشا



عصر الملك فؤاد

يحى إبراهيم باشا• سعد باشا زغلول• محمد فتح الله باشا• أحمد زيور باشا• إسماعيل صدقي باشا• محمد حلمى عيسى باشا• عدلى يكن باشا• عبد الخالق ثروت باشا• مصطفى النحاس باشا• محمد محمود باشا• جعفر والي باشا• محمد نجيب الغرابلى• أحمد على باشا• محد القيسى باشا• توفيق نسيم باشا• على باشا ماهر•



عصر الملك فاروق

علي ماهر باشا• مصطفى النحاس باشا• محمد محمود باشا • أحمد لطفى السيد• محمود فهمى النقراشى• حسن باشا صبرى• حسين سري باشا • محمد فؤاد سراج الدين باشا• أحمد باشا ماهر• أحمد خشبة باشا• إبراهيم عبد الهادى باشا• عبد الفتاح حسن باشا• أحمد مرتضى المراغى• محمد هاشم باشا• على باشا ماهر• سليمان حافظ•



عصر اللواء محمد نجيب

جمال عبد الناصر• زكريا محيي الدين•



عصر جمال عبد الناصر

عباس رضوان• عبد العظيم فهمى • شعراوي جمعة•



عصر السادات

ممدوح سالم• السيد فهمى• النبوي إسماعيل•



عصر مبارك

حسن أبو باشا• أحمد رشدي• زكي بدر• محمد عبد الحليم موسى• حسن الألفي• حبيب العادلي•

عصرالخديوية1867-1914

مصطفى رياض باشا• محمد شريف باشا• منصور باشا• محمود سامي باشا البارودي• أحمد رشيد باشا• إسماعيل أيوب باشا• أحمد خيرى باشا• محمد ثابت باشا• نوبار باشا• عبد القادر حلمى باشا• مصطفى فهمى باشا• حسين فخرى باشا• بطرس غالى باشا• محمد سعيد بك



عصر السلطنة 1914 - 1923

حسين رشدى باشا• عدلي يكن باشا• محمد سعيد بك• محمد توفيق نسيم بك• عبد الخالق ثروت باشا



عصر الملك فؤاد

يحى إبراهيم باشا• سعد باشا زغلول• محمد فتح الله باشا• أحمد زيور باشا• إسماعيل صدقي باشا• محمد حلمى عيسى باشا• عدلى يكن باشا• عبد الخالق ثروت باشا• مصطفى النحاس باشا• محمد محمود باشا• جعفر والي باشا• محمد نجيب الغرابلى• أحمد على باشا• محد القيسى باشا• توفيق نسيم باشا• على باشا ماهر•



عصر الملك فاروق

علي ماهر باشا• مصطفى النحاس باشا• محمد محمود باشا • أحمد لطفى السيد• محمود فهمى النقراشى• حسن باشا صبرى• حسين سري باشا • محمد فؤاد سراج الدين باشا• أحمد باشا ماهر• أحمد خشبة باشا• إبراهيم عبد الهادى باشا• عبد الفتاح حسن باشا• أحمد مرتضى المراغى• محمد هاشم باشا• على باشا ماهر• سليمان حافظ•



عصر اللواء محمد نجيب

جمال عبد الناصر• زكريا محيي الدين•



عصر جمال عبد الناصر

عباس رضوان• عبد العظيم فهمى • شعراوي جمعة•



عصر السادات

ممدوح سالم• السيد فهمى• النبوي إسماعيل•



عصر مبارك

حسن أبو باشا• أحمد رشدي• زكي بدر• محمد عبد الحليم موسى• حسن الألفي• حبيب العادلي•

ليست هناك تعليقات: