Translate

الاثنين، 24 أغسطس 2015

كوامي نكروما

كوامي نكروما

كوامي نكروما
نكروما.jpg
كوامي نكروماه
رئيس وزراء غانا الأول
الجمهورية الأولى
في المنصب
6 مارس1957 – 1 يوليو1960
الرئيسالملكة إليزابث الثانية
(رأس الاستعمار)
يمثلها التالون:
Sir Charles Noble Arden-Clarke
(6 مارس - June 241957)
لورد ليستويل
(24 يونيو 1957 - 1 يوليو 1960)
سبقهلا أحد
خلفهالمنصب ألغي
رئيس غانا الأول
الجمهورية الأولى
في المنصب
1 يوليو1960 – 24 فبراير1966
سبقهالملكة إليزابث الثانية
خلفهالعقيد ج. آ. أنكراه
(انقلاب عسكري)
تفاصيل شخصية
وُلِدسبتمبر 21, 1909
Nkrofulساحل الذهب
(now غانا)
توفيأبريل 27, 1972 (عن عمر 62 عاماً)
بوخارسترومانيا
الحزبحزب المؤتمر الشعبي
المهنةمحاضر
كوامي نكروما
يعتبر الزعيم الغاني كوامي نكروما من المناضلين الأفارقة الأوائل ضد الاستعمار، وكان أول رئيس لغانا المستقلة، وأبرز دعاة الوحدة الأفريقية وأحد مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية.

الميلاد والنشأة

ولد عام 1909، تخرج بدار المعلمين في أكرا، وعمل أستاذا إلى أن التحق عام 1935 بجامعة لنكولن في الولايات المتحدةوفي عام 1945 بمدرسة الاقتصاد في لندن ببريطانيا، وكان قد نشط في العمل الطلابي فترة وجوده في أميركا وبريطانيا.
ولد نكروما في بلدة نكروفول Nkroful - فيما كان يعرف بساحل الذهب (اسم غانا سابقاً) - لأسرة متواضعة. تلقى تعليمه في مدارس الإرساليات الكاثوليكية، ثم في كلية المعلمين في اكرا Accra التي تخرج فيها عام 1931، وعمل مدرساً حتى عام 1935، ثم توجه إلى الولايات المتحدة لمواصلة تعليمه، وهناك درس الاقتصاد وعلم الاجتماع والتربية في جامعة لنكولن Lincoln. وبعد تخرجه عمل محاضراً للعلوم السياسية في الجامعة نفسها، واهتم بالحركة الطلابية وأصبح رئيساً لمنظمة الطلاب الأفارقة في الولايات المتحدة وكندا.
في عام 1945 سافر إلى إنكلترا واتصل بحزب العمال البريطاني واطلع على مبادئه وتنظيمه، كما تعرف كثيرين من المثقفين التقدميين ومنهم بعض الشيوعيين.

النضال من أجل الاستقلال

عاد نكروما إلى ساحل الذهب (اسم غانا سابقا) في أواخر عام 1947، وأصبح أمين عام مؤتمر شاطئ الذهب الموحد وبدأ بالنضال لأجل الاستقلال فاعتقل عام 1948، وترك المؤتمر وأسس صحيفة أخبار المساء لتنشر آراءه.
وفي كانون الأول/ديسمبر 1947 عاد نكروما إلى غانا بدعوة من حزب «مؤتمر ساحل الذهب المتحد» وتسلم منصب الأمين العام للحزب.

حزب المؤتمر الشعبي

وبدأ بإعادة تنظيم الحزب على أسس جديدة أدت إلى خلاف بينه وبين القادة الآخرين فانفصل عنهم عام 1949 وأسس حزباً جديداً باسم «حزب مؤتمر الشعب» الذي حدد هدفه الأساسي بتحقيق استقلال غانا. وفي أوائل 1950 اعتقل نكروما مجددا بعد سلسلة من الإضرابات وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، وفاز حزبه بالانتخابات البلدية والعامة في الانتخابات، وفاز وهو بالسجن بدائرة أكرا وبأكثرية كاسحة، فأطلق سراحه وتولى رئاسة الوزراء في مارس/آذار 1952.
وقد اتسعت صفوف حزبه بسرعة بسبب الشعارات الجماهيرية التي طرحها وأساليب الدعاية الجديدة التي اتبعها. ونشر نكروما كراساً دعا فيه إلى القيام بحملة أسماها «العمل الإيجابي» Positive Action هدد فيه بالإضراب والمقاطعة وعدم التعاون مع سلطات الاحتلال إذا لم تحصل البلاد على استقلالها حتى نهاية عام 1949. ونفذ الحزب تهديده بإعلان الإضراب العام ليلة 8/1/1950. وفي 20/1/1950 قُبض على نكرومـا وعدد من قادة حزبه وعطلت صحيفة الحزب «أكرا نيوز كرونيكل» News Chronicle Accra.
في شباط/ فبراير 1951 أجرت السلطات البريطانية انتخابات عامة في البلاد. وقاد نكروما حملة حزبه الانتخابية من داخل السجن، وضّمن بيانه رؤية الحزب للنهوض بأعباء البلاد في مجالات التصنيع، وتوفير التعليم المجاني والفرص المتكافئة والعمل للجميع، وأحرز الحزب في الانتخابات 34 مقعداً من أصل 38، وانتخب نكروما عضواً في البرلمان وهو نزيل السجن، فاضطر الحاكم البريطاني إلى الإفراج عنه.
وفي آذار/مارس من عام 1952 أصبح نكروما رئيسا للوزراء، وتوصل من خلال المفاوضات مع بريطانيا إلى دستور 1954 الذي أصبح جميع الوزراء بموجبه من الأفارقة. وحصد حزبه في الانتخابات التي جرت على أساس الدستور الجديد سبعين مقعداً من أصل 104 مقاعد. ونالت قوى المعارضة مجتمعة 23 مقعداً. وكانت قوى المعارضة قد تكونت من ائتلاف عدة أحزاب ذات طابع قبلي وطائفي.

الاستقلال

في عام 1957 وافقت بريطانيا على استقلال ساحل الذهب وألحقت بها منطقة توغو Togo التي أصبحت دولة مستقلة في عام 1967. وفي مايو 1960 أجري استفتاء شعبي أسفر عن إعلان جمهورية غانا وانتخاب نكروما أول رئيس للجمهورية المستقلة. عمل نكروما على تنمية اقتصاد البلاد وتحسين الظروف المعيشية للشعب، وعمم التعليم وأدخل نظام الضمان الصحي والضمان الاجتماعي، ولكنه في الوقت نفسه عزز سلطاته الشخصية بانتخابه رئيسا مدى الحياة بقرار من البرلمان (1962)، ثم بجعل «حزب مؤتمر الشعب» حزباً وحيداً في البلاد، وترافق ذلك مع تدهور أسعار الكاكاو، وهو المنتج الرئيسي في البلاد، فزادت الديون وتفشى الفساد، ولجأت حكومة نكروما إلى القمع للجم تحركات المعارضة التي تكونت من زعماء القبائل وكبار التجار الذين فقدوا الكثير من امتيازاتهم، ووقفوا منذ البداية ضد سياسة نكروما الداخلية ذات التوجه الاشتراكي.
في آذار/ مارس 1966 قام برحلة إلى الصين الشعبية. وما إن وصل إليها حتى فوجئ بوقوع انقلاب عسكري بقيادة الجنرال انكرا Ankra أطاح بحكومة نكروما واعتقل قادة حزبه، وكان الانقلاب موضع ترحيب من قوى المعارضة ومن جانب الدول الغربية بوجه خاص.
عاد نكروما من الصين إلى غينيا المجاورة وحلّ فيها ضيفاً على صديقه أحمد سيكوتوري رئيس جمهورية غينيا. وفي أثناء إقامته فيها أصيب بالسرطان، فانتقل إلى رومانيا للعلاج، وبقي فيها حتى وفاته في 27 أبريل 1972، وفي يوليو من العام نفسه أعيد جثمانه إلى غينيا ودفن فيها.
كان نكروما يؤمن بأن الاشتراكية هي النظام الوحيد الذي يمكن أن يحقق حياة كريمة للشعب، وأن أساس الاشتراكية هو التصنيع والثورة الزراعية، كما كان مؤمناً بضرورة إقامة دولة موحدة ذات حكومة مركزية قوية، وتنمية الوعي القومي ليكون بديلاً عن النزعات والانتماءات القبلية، ولاقت هذه الأفكار معارضة شديدة من قبل زعماء القبائل.

السياسة الخارجية

قامت سياسة نكروما الخارجية فقد قامت على أساس مكافحة الاستعمار، وتأييد حركات التحرر الوطني في إفريقيا. ومن أقواله «إن استقلالنا سيكون ناقصاً إذا لم يرتبط بتحرير البلدان الإفريقية كلها». وكان مناهضاً لسياسة التمييز العنصري. ويعد نكروما من أبرز دعاة الوحدة الإفريقية التي جسدها في الدعوة إلى مؤتمر الدول الإفريقية المستقلة في أكرا لوضع سياسة مشتركة في الشؤون السياسة والاقتصادية والثقافية. كذلك كان نكروما أحد قادة حركة عدم الانحياز العالمية، وعمل على تعزيز الحركة جنباً إلى جنب مع عبد الناصر وتيتو ونهرو وسوكارنو وشو إن لاي وغيرهم.

نكروما ودكتور مارتن لوثر كنگ، الأصغر

يذكر إهود أڤريل أول سفير إسرائيلي بأفريقيا أنه عندما تقدم بأوراق اعتماده في أكرا عاصمة غانا عام 1957 استوقفه الرئيس نكروما وطلب منه النصح والمشورة من أجل تبرير علاقته مع إسرائيل إذا سأله جمال عبد الناصر عن ذلك.

الانهيار فالسقوط

تعرض لمحاولات اغتيال عديدة بسبب تصرفات حزبه السلطوية، وانقلبت عليه مجموعة من الضباط أثناء سفره إلى ڤيتنام
نصب كوامي نكروما التذكاري في أكرا

Kwame Nkrumah on the 1989 USSR commemorating stamp

المنفى والوفاة ثم التكريم

فتحية باخوم وكوامي نكروما وأبناؤهما جمال وسامية
فالتجأ إلى غينيا ومنها أخذ يدعو الغانيين للتمرد بدون جدوى.
بعد انقلاب عام 1971 بدأ الشعب يتقبل فكرة عودة مؤسس الدولة، غير أن المرض كان أسرع، وتوفي نكروما في رومانيا يوم 27 أبريل/نيسان 1972 فأعلنت السلطات الغانية الحداد الرسمي، وبعد أن كان قد دفن في غينيا أعيد جثمانه إلى غانا، حيث شيع رسميا.

مؤلفاته

لنكروما مؤلفات عديدة منها "أتكلم عن الحرية"، "يجب أن تتحد أفريقيا"، "الاستعمار الجديد" وكذلك نشر سيرته الذاتية بعنوان "غانا".

المصادر

المراجع

  • حسين عبد المنعم، حركة عدم الانحياز (دار الهلال، القاهرة، د.ت).
  • محمد عبد الغني سعودي، قضايا إفريقية، كتاب رقم 34 في سلسلة عالم المعرفة (إصدار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت 1980).
مناصب سياسية
لقب حديثزعيم حزب المؤتمر الشعبي
1948 - 1966
تبعه
الأحزاب تم حلها
لقب حديثرئيس وزراء ساحل الذهب
1952 - 1957
تبعه
هو نفسه بصفته رئيس وزراء غانا
سبقه
هو نفسه بصفته رئيس وزراء ساحل الذهب
رئيس وزراء غانا
1957-1960
تبعه
هو نفسه بصفته الرئيس
سبقه
هو نفسه بصفته رئيس الوزراء
رئيس غانا
1960-1966
تبعه
العقيد جوسف آ. أنكراه
الحاكم العسكري
لقب حديثوزير خارجية
1957 - 1958
تبعه
Kojo Botsio
سبقه
Ebenezer Ako-Adjei
وزير خارجية
1962 - 1963
تبعه
كوجو بوتسيو
سبقه
جمال عبد الناصر
رئيس جلسات منظمة الوحدة الأفريقية
1965 - 1966
تبعه
جوسف آرثر أنكراه

ليست هناك تعليقات: