Drrabeih Abouelkhear

يعتبر القلقاس من محاصيل الخضر المحببة لدى كثير من الناس نظرا لمذاقها الطيب وفوائدها الصحية الكثيرة .
أسماءه الإنجليزية متعددة منها
Taro , Dasheen , old Cocoyam ,
أما العائلة التابع لها هي العائلة القلقاسية : Araceae
ويوجد له أصناف كثيرة جدا ولكن أشهر الأصناف المعروفة تابعة للنوع
Clocasia esculenta وهو نوع ثنائي التضاعف ويتبعه صنفان رئيسيان هما :
1- الصنف النباتي :Clocasia esculenta var , typica
ويتبع هذا الصنف معظم الأصناف التجارية المشهورة مثل الــ Taro والــ dasheen والـ Cocoyam ، وتنموا الأصناف التجارية التابعة لهذا النوع كمحصول درني في كل المناطق الاستوائية وخصوصا في جزر المحيط الهادي ويتبعه أيضا القلقاس المصري .
تتميز النباتات بوجود كورمه كبيرة وسطية تحاط غالباً بكريمات صغيرة وتختلف الأصناف التجارية في ما بنها في اللون الداخلي للكورمات فقد يكون أبيضا ً أو وردياً أو أحمراً وهناك اختلافات أخرى في لون نصل الورقة ووجود أو غياب بقع أرجوانية على السطح العلوي لعنق الورقة في موضع اتصالها بالنصل ، وأيضا في لون عنق الورقة نفسه والذي قد يكون أخضرا بدرجات متفاوتة أو وردياً أو قرمزيا ً أو أسود أو مخططاً ، وتختلف الأصناف التجارية أيضاً فيما بينها في نسبة المادة المخاطية في الأوراق والكورمات .
2- الصنف النباتي : Clocasia esculenta var ,antiqorum ينموا هذا الصنف بكثرة في الهند الغربية وينتمي إليه معظم أصناف الــ eddo .
تتميز نباتات هذا الصنف النباتي بأنها تنتج كورمه صغيرة وسطية كروية الشكل تحاط بعدد كبير من الكريمات الصغيرة الجانبية ، وتكون هذه الكريمات خالية تقريباً من المواد المخاطية وتتميز الأصناف التجارية بوجود بقعة أرجوانية اللون على السطح العلوي لعنق الورقة عند اتصالها بالنصل ، ويكون اللون الداخلي للكورمات أبيض ، ومن أهم الأصناف التجارية التابعة له الصنفTrinidad وهو الذي يعرف هنا في مصر بالصنف الأمريكي .
يزرع القلقاس في الوطن العربي لغرض الحصول على الكورمه والتي تؤكل بعد طهيها ولكنه يستعمل في المناطق الاستوائية لأغراض أخرى مثل استخدامه طازجاً في السلطات وطهي الأوراق واستخراج النشا من الكورمات .
زراعة وانتاج القلقاس
يتبع القلقاس العائلة القلقاسية family : Araceae
وينتمي القلقاس الى النباتات ذوات الفلقة ويتبع نوع نباتي واحد هو Colocasia esclenta
وهو يتبعه صنفان نباتيان هما:
1- Colocasia esculenta var. esculenta
ويتبعه القلقاس المصري
2- Colocasia esculenta var. antiquorom
ويتبعه القلقاس الامريكي
القيمة الغذائية
يزرع القلقاس من أجل سيقانه الدرنية (كورمات) التي تتكون دائماً تحت الأرض ويعتبر القلقاس من الخضر الغنية بالكربوهيدرات والبروتين وكميات لابأس بها من العناصر المعدنية والقيمة الغذائية لكل 100جم قلقاس صالحة للأكل تكون كالآتي :
75% رطوبة و 21جم كربوهيدرات و2.4جم بروتين و 4.جم دهون و 8. جم الياف و 98 سعر حراري و23مليجرام كالسيوم و 32جم فسفور و 9.جم حديد و 12.ملجم ثيامين و 4.ملجم أسكوربيك أسيد
ويتفوق القلقاس على البطاطس والبطاطا في القيمة الغذائية ويؤكل مطهيا او طازجاً كسلاطه ويمكن تنبيت براعم القلقاس وتبييضها وتؤكل مثل الهليون وهو مسكن للآلآم ويعالج الاسهال والسعال
الأهمية الاقتصادية
تبلغ المساحة المنزرعة من القلقاس في مصر حوالي 5216 فدان طبقاً للاحصائيات سنة 2000 وتقع معظم المساحات في محافظات المنوفية والقليوبية والشرقية والبحيرة والمنيا وأسيوط ويعتبر مركز شنوان اكبر مناطق انتاج القلقاس في مصر .
الأصناف
1- الصنف المصري : يتميز بانتاجه لكورمة واحدة كبيرة وحجم الورقة الكبير واحتوائة على مادة مخاطية كبيرة ولون تحت البشرة أرجواني وينضج بعد 9 شهور
2- الصنف الأمريكي : يتميز بانتاجه كورمات صغيرة عديدة والأوراق صغيرة والنصل صغير ومنطقة اتصال العنق بالنصل أحمر أو قرمزي ولون تحت البشرة للكورمة ابيض وقليل المادة المخاطية وينضج بعد 7 شهور من الزراعة
الاحتياجات البيئية
القلقاس محصول صيفي لايتحمل الصقيع يحتاج لموسم نمو طويل دافئ وحرارة مرتفعة ونهار طويل خلال فترات النمو الأولى والمتوسطة من حياة النبات لتكوين مجموع خضري قوي بينما يحتاج الى درجة حرارة منخفضة ونهار قصير في اواخر حياته في فترة تكوين الكورمات حيث يزداد سرعة تراكم وانتقال المواد الكربوهيدرات من الأوراق والكورمات .
التربة المناسبة
يفضل زراعة القلقاس في التربة الصفراء والخفيفة أو الثقيلة الخصبة جيدة الصرف المفككة نوعا ولها قدرة جيدة على الاحتفاظ بالرطوبة ولايجود في الأراضي الرملية والجيرية
التقاوي
يتكاثر القلقاس خضرياً بالكورمات الكاملة الصغيرة (الفكوك) او المجزأة على نطاق تجارى واسع ويلزم لزراعة الفدان 900كجم فكوك أو 1000كجم كورمات كبيرة مجزاة ويتراوح وزن قطعة التقاوي 90-100جم ويتم تقطيع الكورمة بحيث يقطع الجزء العلوي المحتوي على البرعم الطرفي أولا ثم يجزا الباقي طولياً بحيث تحتوي كل قطعة على برعم أو أكثر ويفضل الزراعة بالفكوك لأنها أسرع وتعطي نباتات أقل عرضة للتعفن مقارنة بالقطع وتعطي الزراعة بالبرعم الطرفي كورمات كبيرة العدد بالجورة ولايوجد فرق في المحصول بين النباتات الناتجة من الفكوك والناتجة من الببرعم الطرفي .
ميعاد الزراعة
يزرع القلقاس من منتصف فبراير حتى أواخر شهر ابريل ويعتبر شهر مارس أنسب ميعاد زراعة ، ويعتبر القلقاس من المحاصيل المجهدة للتربة ويفضل ان يعقب زراعته زراعة محصول غير مجهد للتربة كالبقوليات او نصف مجهدة وينصح باتباع دورة زراعية ثلاثية او خماسية وفي العادة يلجأ المزارعين الى زراعة البرسيم تحريش قبل زراعة القلقاس لما له من اثر على زيادة خصوبة التربة وينصح بالتبكير في تجهيز التربة لسرعه تحلل المواد العضوية التي سيعتمد عليها القلقاس في التغذية في فترات نموه الاولى
تجهيز التربة
يتم اعداد الأرض بحرثها ثلاث مرات وتزحف عقب كل حرثة ويضاف لها السماد العضوي القديم المكمور بمعدل 30-40 متر مكعب للفدان قبل الحرثة الاخيرة ثم تخطط الأرض بمعدل 9-10 خطوط في القصبتين وتمسح الخطوط من الريشتين ويتم عمل جور في بطن الخطوط لتوفير الرطوبة الازمة للنباتات وانبات التقاوي وعمق الجورة 10-15 سم والمسافة بين الجور 50 سم لضمان انتاج كورمات كبيرة للنبات الواحد وقد تكون المسافة 30سم عندما يراد الحصول على محصول كلي مرتفع للفدان يتم وضع التقاوي في الجور بحيث تكون البراعم متجهة لأعلى وتعطي البراعم وتغطى البراعم بالتربة بسمك 5سم ثم تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة وقد يلجا بعض المزارعين لاستغلال الأرض بالقلقاس في فترات النمو الأولى بتحميلها بمحاصيل قصيرة العمر مثل الملوخية والفاصوليا والخيار واللفت والفجل والجرجير ويمكن ازالة تلك المحاصيل في شهر يونيو قبل اجراء عملية التكتيف .
الترقيع
يتم عملية الترقيع بعد الزراعة بحوالى 4-6 أسابيع بكورمات سبق زراعتها في اكياس أو أصص بلاستيكية يوم الزراعة وتنقل للجور الغائبة بالارض المستديمة .
الري
القلقاس نبات نصف مائي يحتاج لتوفر الرطوبة حوله بصفة مستمرة وتتوقف كمية وفترة الرى على الظروف الجوية وطبيعة النمو والمستوى الرطوبي في التربة ويروى بعد 10 أيام من الزراعة رية خفيفة خوفاً من تعفن التقاوي ثم يوالى بالرى كل 10-15 يوم وتقصر فترة الر ى تدريجيا لتصبح كل 4-5 أيام في شهور يوليو وأغسطس لتعويض مافقده النبات بالنتح نظرا لكبر حجم النباتات خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة ويجب منع الرى نهائياً قبل الحصاد بحوالى 3-4 أسابيع لتسهيل الحصاد .
التسميد
القلقاس من المحاصيل المجهدة للتربة ويحتاج لتوفر كميات مناسبة من الأسمدة طول فترة حياته ونموه علاوة على السماد العضوي القديم حيث يضاف 30متر مكعب أثناء خدمة الارض ويحجز 10 متر مكعب لإضافتها أثناء التكتيف في شهر يوليو ويحتاج القلقاس الى 200كجم سوبر فوسفات الكالسيوم و300كجم سلفات نشادر و200كجم سلفات بوتاسيوم وتضاف على دفعتين متساويتين الأولى في شهر مايو والثانية في شهر يوليو .
عملية التكتيف
يتم اجراء هذه العملية شهر يوليو وفيها يوضع ربع كمية السماد البلدي المتحلل (10متر مكعب) والنصف الثاني من التسميد الكيميائي في باطن الخن ثم تشق الخطوط بالفأس فتصبح النباتات في وسط الخط (يتم تكتيف النباتات من جميع الجهات ) والغرض من هذه العملية هو ايجاد تربة مفككة لتسهيل نمو وتضخم الكورمات علاوة على امداد النباتات الغذاء الازم .
الحصاد
ينضج القلقاس بعد 7-9 شهور من الزراعة تبعا للصنف حيث تظهر علامات النضج واضحة على النباتات في صورة ضعف واصفرار او شيخوخة المجموع الخضري نتيجة لانتقال معظم المواد الكربوهيدراتية من المجموع الخضري الى الكورمات ويتم حصاد الكورمات من شهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر وأحيانا يلجأ المزارعين الى تقليع الكورمات قبل نضجها للاستفاده من ارتفاع الاسعار ويكون ذلك على حساب كمية المحصول ومن ناحية أخرى يؤجل البعض الحصاد لللإستفادة من زيادة المحصول بنسبة 15-20 % ولكن يكون ذلك على حساب الجودة
المحصول
يقدر المحصول للفدان من 10-15 طن تبعاً لنوع التربة والتقاوي وميعاد الزراعة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
التخزين
يتميز القلقاس بطور سكون طويل يسهل عملية تخزينه لفترة طويلة وتوجد عدة طرق لتخزينه :
1- التخزين في التربة : يترك المحصول في الأرض لمدة من 2-3 شهور دون ضرر بشرط عدم ري النباتات الاان هذ ه الطريقة تعطل الأرض فترة وقد تتلف بعض الكورمات نتيجة اصابتها بالحفار .
2- التخزين في مخازن مهواه: يتم تنظيف وتهوية كورمات القلقاس لمدة 3 أيام في الحقل او تحت مظلات ثم يخزن في مخازن مهواه لفترة من 2-3 شهور .
3- التخزين في الثلاجات : يمكن تخزين القلقاس في ثلاجات على درجة حرارة 10-12 م ورطوبة 85-95% لمدة تصل الى 6شهور .
يصاب القلقاس بآفات حشرية كثيرة مثل الحفار والدودة القارضة ويرقات الجعال وتصاب ايضا بأمراض فطرية مثل عفن قطع التقاوي وتبقعات الاوراق كما يصاب القلقاس بنيماتودا تعفن الجذور .
القلقاس وما أدراك ما القلقاس عظيم الفائدة لتجنب الفشل الكلوي ومقوي جدا للكلى وذلك بطبخة مع السلق والكزبرة الخضراء ويؤكل بالخبز الأسمر
الغذاء قبل الدواء... القلقاس
القلقاس بَقْلة زراعية خريفية موطنها الأصلي جنوب شرقي آسيا، ومنه انتشرت إلى منطقة المحيط الهندي، ثم إلى المناطق الحارة في أفريقيا وأميركا في عهد الإغريق والرومان، وشاعت زراعتها كثيراً في مصر في القرن الثاني عشر الميلادي. ويلزم لزراعة القلقاس تربة غنية طرية ورطبة.
ويسمّى القلقاس بأسماء أخرى، مثل آذان الفيل بسبب كِبَر أوراقه التي كثيراً ما تستعمل لغش الدخان. وفي بلدان المغرب العربي يطلقون على القلقاس اسم البطاطا القصبية، نظراً إلى تشابهه مع جذور القصب. وهي تسمية أقرب إلى الواقع من اسم القلقاس.
يُعتبر القلقاس غذاء أساسيّاً للملايين من الناس كبديل عن البطاطا، ويؤكل مسلوقاً أو مشويّاً أو مقليّاً، وتحضر منه أكلات عدة، ويصنع منه نوع من الكعك، وفي بعض البلدان يستفاد من أوراقه، مثل ورق السبانخ. ويستخرج من درنات القلقاس مقدار كبير من النشا.
ومما قال الأطباء العرب في القلقاس: إنه يسمن ويغذي ويفيد الصدر، ويثير الرغبة الجنسية، وفي حال دقه ووضعه على الأورام ينضجها، وإن أُحرق وذرّ على القروح أدملها. أما بذره وعصارة ورقه، فينفعان في الحصيات الكلوية والمثانية والإسهال.
أما من الناحية الصحية والغذائية فله المواصفات الآتية:
- يعتبر القلقاس من أهم مصادر سكر الأنولين والأوليغوفركتوز، وهما يصنَّفان ضمن السكاكر المعقدة المتخمرة التي لا تمتصها الأمعاء، ومن ميزات هذه السكاكر أنها صديقة للبكتيريا النافعة المعشعشة في دهاليز القولون، إذ إنها تساهم في تعزيز مكانة البكتيريا النافعة في مقابل البكتيريا الانتهازية الضارة، وهذا له أثر كبير في دعم صحة الأنبوب الهضمي، عدا هذا، فإن البكتيريا النافعة تنشط وتعمل على إنتاج سلسلة من الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة، التي تلعب دوراً في خفض مستوى الكوليسترول الكلي، خصوصاً السيئ في الدم، وكذلك في خفض مستوى الغليسيريدات الثلاثية.
- أشارت دراسات على الأصحاء إلى أن تـنـاول الـقلـقـاس مـن قـبل الأصــحـاء والـمـرضـى المصابين بداء السكري من النوع الثاني يرفع مستوى السكر في الدم في شكل خفيف.
- يرفع الأنولين والأوليغوفركتوز في شكل واضح من معدل امتصاص الكالسيوم والمغنيزيوم من قبل الأمعاء، ما يدعم الثروة المعدنية في العظام والأسنان.
- يحتوي القلقاس على طائفة من المعادن المهمة، من أهمها الحديد المضاد لفقر الدم، والبوتاسيوم الواقي من ارتفاع التوتر الشرياني، والفوسفور الضروري للعظام ولبناء الأنسجة وللمحافظة على حموضة الدم ضمن الحدود الطبيعية.
- القلقاس مصدر لعدد من الفيتامينات، مثل ب1، الذي يشارك في إنـتاج الـطـاقـة مـن الـسكـّريـات، وفي تـنشـيط الـدورة الدمـويـة، وهو مهمّ لـنـقل السـيالة العـصـبية وتنـشيـط الـذاكـرة، والفيتامين ب5، الذي يشكل أحد أركان معاملات الأنزيم الذي يعتبر المفتاح الرئيس لاستخراج الطاقة من الأغذية، كما يشارك في مراحل عدة من أجل صنع الهرمونات الستيروئيدية والناقلات العصبية والهيموغلوبين، ويتدخّل في صنع مضادات الأجسام المناعية.
يمكن للقلقاس أن يبقى من 3 الى 4 أشهر من دون أن يصاب بالتلف، وهو يتفوق على البطاطا من حيث القيمة الغذائية. وكي نفهم القلقاس عن كثب نذكر بأن 80 غراماً تحتوي على: 60 سعرة حرارية، و1.6 غرام من المواد البروتينية، و13.8غ من المواد السكرية، وصفر غرام من المواد الدسمة، و1.3 غرام من الألياف.