Translate

الجمعة، 23 نوفمبر 2012

مفاجأة : حسني مبارك صاحب قرار اغتيال سعاد حسني




مفاجأة : مبارك صاحب قرار اغتيال سعاد حسني
2-9-2011

مفاجأة مبارك صاحب قرار اغتيال

يوم الخميس الماضي، كشفت الوفد الأسبوعي - بالوثائق - أن الفنانة سعاد حسني قُتلت ولم تنتحر.
وأكدت الوثائق التي نشرناها أن صفوت الشريف القيادي بالحزب الوطني ورئيس مجلس الشوري السابق، وحبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق متورطان في جريمة قتل السندريلا.
والجديد.. معلومات حصلنا عليها تؤكد تورط حسني مبارك وزكريا عزمي ومسئولين سياسيين كبارا في مقتل سعاد حسني.

كشف مصدر وثيق الصلة بالعمل المخابراتي ان مجلس الدفاع الوطني هو الجهة الوحيدة في مصر التي يمكنها إصدار قرار تصفية سعاد حسني.. قال المصدر لا يمكن قتل أحد المتعاونين مع جهاز المخابرات إلا بعد موافقة مجلس الدفاع الوطني الذي كان يرأسه حسني مبارك ويضم في عضويته زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية ووزراء الداخلية والخارجية والإعلام والدفاع والعدل ورئيس جهاز المخابرات ورئيس جهاز أمن الدولة ورئيسي مجلسي الشعب والشوري.

وأضاف المصدر: قد يعترض أحد الأعضاء علي العملية ويبقي القرار النهائي في يد الرئيس لأنه هو الذي سيصدر القرار في النهاية بعد ان يستمع إلي آراء جميع أعضاء المجلس الوطني.
وأوضح المصدر أن التصفية الجسدية لبعض الذين تعاملوا مع جهاز المخابرات يعد أمرا متعارفا عليه، وتتولاه وحدة تسمي تصفية الشهود، وقال المصدر: ان صلاح نصر مؤسس جهاز المخابرات في مصر هو من أدخل مثل هذه العمليات، وتسمي «الإزالة النظيفة» لأنه يتم التخلص من العميل وقتله بطريقة تبدو في النهاية علي أنها انتحار، ومثل هذه العمليات كانت تستخدم بشكل كبير في دول حلف وارسو.

وكشف المصدر أن سعاد حسني تم اجبارها علي التعاون مع جهاز المخابرات في الستينيات واستمرت علي هذا الحال حتي الثمانينيات.. وقال تجنيد سعاد حسني للعمل مع المخابرات المصرية تم من خلال خطة بسيطة جدا، حيث تم تكليف أحد رجال المخابرات بأن يلتقي بها ويقدم لها نفسه علي أنه فرنسي الجنسية، ولما توطدت العلاقة بينهما، ودخلا في مرحلة العلاقات الحميمة تم تصوير أحد هذه اللقاءات، وواجه رجال المخابرات «سعاد حسني» بالفيلم الذي قام صفوت الشريف بنفسه بتصويره لها وأوهموها ان هذا الفيلم يعد دليلا علي تورطها في عمليات تجسس لصالح فرنسا واقنعوها بأن حكما بالإعدام سيصدر في حقها خلال أيام قليلة، فانهارت نفسيا وعندها عرضوا عليها التعاون مع جهاز المخابرات المصري مقابل إنقاذها من حبل المشنقة فوافقت علي الفور، وتم إلحاقها للعمل تحت رئاسة صفوت الشريف الذي كان يعمل آنذاك بجهاز المخابرات.
وأضاف المصدر: استمرت سعاد حسني في التعاون مع جهاز المخابرات حتي الثمانينيات، وتحديدا أثناء إذاعة مسلسل «هو وهي» الذي شاركها بطولته الفنان الراحل أحمد زكي، ففي هذا الوقت طلبوا منها تنفيذ إحدي العمليات فاعتذرت وقالت «خلاص أنا كبرت.. شوفوا حد تاني للمهمة دي.. أنا عايزة أستريح»!
وواصل المصدر: طوال فترة تجنيدها كانت سعاد حسني توافق علي تنفيذ بعض العمليات وترفض تنفيذ عمليات أخري ولهذا ظلت برتبة مندوبة».

وكشف المصدر أن إعلاميا شهيرا يحمل رتبة «ضابط» في جهاز المخابرات هو الذي وشي بسعاد حسني وأبلغ صفوت الشريف أنها بدأت في كتابة مذكراتها، وقال المصدر: استطاع الإعلامي بمساعدة زوجته أن يستحوذ علي الأوراق التي كتبتها سعاد حسني بخط يدها وان يستولي علي الشرائط التي سجلت فيها بصوتها تفاصيل إجبارها علي العمل مع جهاز المخابرات وإجبارها علي إقامة علاقات جنسية مع رؤساء مصريين وملوك عرب ومسئولين أجانب .
وأضاف المصدر: حاول صفوت الشريف إقناع سعاد حسني بالتوقف عن كتابة مذكراتها ولما وجد إنها مصرة علي كتابة المذكرات قاد عملية تصفيتها جسديا.

وأكد المصدر ان المخابرات استفادت كثيرا من العمليات التي نفذتها سعاد حسني، واستطاعوا من خلالها إخضاع رؤساء وملوك ومسئولين عربا وأجانب للمطالب المصرية.. وقال المصدر المرة الوحيدة التي فشلت فيها هذه الطريقة كان بطلها رئيس دولة آسيوية شهير، الذي حاولوا السيطرة عليه من خلال شريط الفيديو الذي يصور لقاء حميما له مع سعاد حسني، ولكن رجال المخابرات فوجئوا به يقول لهم «ممكن تعطوني نسخة من هذا الشريط حتي أذيعها في تليفزيون بلادي لكي يعلم أن رئيسه يرفع رأس بلاده في مصر»! 

جريمة لغز الألغاز… مصرع مخرج الأكشن نيازي مصطفى



جريمة  لغز الألغاز… مصرع مخرج الأكشن نيازي مصطفى
من أجندات ضباط مباحث
00000000000000000000
الجريدة المكان: الجيزة، شقة المخرج السينمائي الكبير نيازي مصطفى.
الزمان: الثامنة صباح يوم 19 أكتوبر عام 1986.
صعد محمد عبد الله، الطباخ الخاص للمخرج السينمائي الكبير سلم الخدم، كما تعود كل صباح، حتى وصل إلى باب المطبخ، لكنه وجده مغلقاً، ما يعني أن المخرج لم يستيقظ بعد، في هذه الحالة كان عليه النزول والصعود من سلم السكان إلى باب الشقة الرئيس. طرق الباب، لكن لم يرد أحد، على رغم مرور وقت غير قصير! في هذه الحالة، يبدو أن المخرج الكبير سهر حتى الفجر ولن يستيقظ قبل الحادية أو الثانية عشرة ظهراً.
هكذا كانت تجاربه مع المخرج نيازي مصطفى. مضى الطباخ من حيث أتى وظل في المقهى القريب من بيت المخرج حتى أشارت عقارب الساعة إلى الثانية عشرة فعاد إلى شقة المخرج الكبير. هنا شعر بالقلق بعدما ظلّ يطرق الباب مرات ومرات، تارة يضغط على زر الجرس، وثانية يستخدم قبضة يده. لكن من دون جدوى. نزل الطباخ وتوجه إلى مسكن أخت نيازي مصطفى القريب من مسكن أخيها، عرض عليها ما حدث، دخلت حجرتها ثم عادت وسلمته النسخة الثانية من المفتاح ظناً منها أن أخاها تأخر في تصوير آخر أفلامه حتى الصباح ثم غلبه النوم حتى استغرق فيه بعمق!
عاد الطباخ إلى شقة المخرج الكبير وفتح الباب بالنسخة الاحتياطية، لكن ما إن دخل حجرة النوم حتى صرخ، وارتجفت أطرافه وهو يشاهد جثة المخرج الشهير ملقاة فوق الأرض موثوق اليدين إلى الخلف، والجثة ملقاة بجوار خزانة الحجرة.
استدعى الطباخ شقيق المخرج وبعدما حضر وشاهد أخاه قتيلاً طلب من الطباخ الذهاب إلى مديرية أمن الجيزة وتقديم بلاغ بالحادث. فعلاً، حضر الطباخ وقدم البلاغ الذي تم إخطار وزير الداخلية به وجميع قيادات الأمن، وهذا ما يحدث دائماً مع الشخصيات المهمة والعامة، ما يعني أن ضباط المباحث سيدخلون امتحاناً صعباً للغاية، لأنهم لن يعملوا بهدوء إنما تحت ضغط الرأي العام وقيادات وزارة الداخلية.

عبث بمسرح الجريمة

كان الأمل معقوداً على أن المعاينة ستكشف عن خيوط تهم فريق البحث الجنائي، بالإضافة إلى الخيوط التي ستُكشف من تقارير المعمل الجنائي وخبراء الطب الشرعي، لكن استرعى انتباه فريق البحث أن ثمة من عبث بمسرح الجريمة، ما سيضر أشد الضرر بمرحلة البحث عن الجاني. كانت الجثة مسجاة فوق السرير وليست فوق الأرض، كما جاء في بلاغ الطباخ، وعرفنا من شقيق المخرج أنه حينما وصل الشقة وهاله مشهد جثة أخيه ملقاة فوق الأرض عزّ عليه هذا المشهد فطلب مساعدة الطباخ في حمل الجثة ونقلها إلى السرير، هكذا عُبث بمسرح الحادث بمنتهى حسن النية، ومعنى هذا أيضاً أن بصمات كثيرة ستتداخل والمهمة ستزداد صعوبة، فالناس لا يعرفون أن أحد أهم أساليب التحقيق في جريمة قتل ألا يقترب أحد من مكان الحادث أو ملحقاته والابتعاد عن لمس الأشياء أو نقلها من مكان إلى مكان، فهذا يصبّ في صالح الجاني ويؤثر سلباً في تحقيقات ضابط المباحث.
أثبتت معاينة الجثة المبدئية وجود سحجات حول الرقبة، وجرح في اليد اليمنى وآثار دماء على الفم والأنف، واليدان مقيدتان إلى الخلف. قال كبار الفنانين إن وجود الجثة ملقاة إلى جوار الخزانة في حجرة النوم هو المشهد نفسه الذي تكرر كثيراً في أفلام الـ{أكشن» التي أخرجها نيازي مصطفى، لكن هذه المعلومة لم تفد فريق البحث في كثير أو قليل.
كان الملاحظ أن شقة المخرج الكبير طرازها كلاسيكياً، وأن آثاث البيت من التحف القديمة ومغطى بالبياضات، أما الستائر فقطيفة وباهتة، والمكتبة من الديكورات النادرة وزاخرة بمئات الكتب ما عدا الكتب المتناثرة في أكثر من مكان في الشقة! وفوق الجدران صورة زيتية بالحجم الطبيعي للفنانة الكبيرة كوكا، زوجة نيازي مصطفى الراحلة، لكن لفت الانتباه وجود مرآة كبيرة تعكس كل ما يدور في غرفة الاستقبال وحجرة الصالون. أما خزانة المكتب فكانت قد بعثرت محتوياتها من أوراق ومستندات ونقود، ما يدلّ على أن الأمر لا يخرج عن ثلاثة احتمالات: إما أن الجاني فعل هذا بهدف إبعاد الشبهة عن جريمة القتل وتصويرها على أنها سرقة، أو أنه ارتكب الجريمة بحثاً عن أوراق محددة أو مستندات أو عقود فبعثر محتويات الخزانة ربما يجد ضالته، أو أن الجريمة تمت بدافع الانتقام وكان في الخزانة ما يشير إلى شخصية الجاني، فأراد التخلص منه ليبعد الشبهة عن نفسه. أما مداخل الشقة ومخارجها فكانت تؤكد أن الجاني شخص معروف للمجني عليه لأن جميع الأبواب والنوافذ سليمة تماماً، أي أنه، سواء كان رجلاً أو امرأة، يملك نسخة أخرى من مفتاح الشقة.

دائرة معارف

الأصعب في هذه القضية والقضايا المشابهة لها أن المجني عليه كان واسع العلاقات، فلا يمكن حصر أصدقائه ومعارفه والمترددين عليه، كانت أجندته مليئة بأرقام الهواتف، «دائرة معارف» تخطت الأسماء والأرقام الموجودة بها آلاف الأسماء، لكن اللافت أن معظم الأسماء والأرقام كانت لنساء، وفتيات، وعدد كبير من الوجوه الجديدة الراغبات في الشهرة… وغيرهن.
بدأنا الكشف عن المشتبه بهم أو بهن أولاً وكشفنا أيضاً عن أرصدة المجني عليه فكانت 23 ألف جنيه في دفتر التوفير في بنك مصر فرع سعد زغلول، و7976 دولاراً أميركياً و2000 جنيه شهادات استثمار البنك الأهلي و500 سهم شركة الحديد والصلب، فضلاً عن 250 سهماً في الشركة القومية للأسمنت و150 في شركة الخزف والصيني و150 سهماً في شركة سيما، ناهيك عن حساب جاري في بنك مصر الرئيس 871 جنيهاً!
قبل توسيع دائرة الاشتباه استجوبنا البواب والطباخ، الأول لأن شقيقه كان يقيم معه في حجرته في مدخل العمارة أياماً عدة قبل الحادث، ثم سافر يوم اكتشاف الحادث. والطباخ الذي كان أحد المترددين على الشقة يومياً من الساعة الثامنة صباحاً ولا يغادرها إلا في الثامنة مساء. لم يسفر فحص البواب عن أي اشتباه على رغم أنه أنكر وصول أي ضيوف إلى شقة نيازي مصطفى أو خروج أي شخص منها منذ غادرها الطباخ في الثامنة مساء اليوم السابق، كذلك لم يبين فحص شقيق البواب أو الطباخ عن أية شبهات، ما جعل المهمة تزداد صعوبة. كان علينا أن نقتحم دائرة معارف المخرج الكبير والزاخرة بالنساء والعلاقات والنزوات الغرامية!

حكاية منى وهالة

وضعت التحريات أمامنا صورة كاملة وواضحة عن حياة المخرج الخاصة، فصحيح أن عمره كان يقترب وقت الحادث من العام السادس والسبعين إلا أنه كان متعدد العلاقات والنزوات بعدما توفيت زوجته الفنانة الكبيرة «كوكا» على رغم أنه كان يكن لها حباً رائعاً كان حديث الوسط الفني كله، فهل أراد أن ينسى أوجاع الفراق ويهزم أحزانه بعلاقات متشعبة وعميقة مع المرأة أيا كان اسمها؟ عدد كبير من الفنانين قالوا «نعم» في إجابة هذا السؤال لأن حبه لكوكا كان أكبر من حب زوج لزوجته فقد كانت امرأة تغنيه عن النساء كلهن، فلما رحلت عاش فراغاً هائلاً حاول أن يملأه هو بعشرات النساء.
آخرون قالوا إنه حاول أن يهزم ذكريات الرومانسية بالرغبة الجامحة والنزوات؟ ولأن بعض هذه النماذج التي وجد فيها نيازي مصطفى ضالته كانت بينها فتيات ونساء يعرفن من أين تؤكل الكتف فقد وضعت كل منهن المخرج الكبير أمام طريق واحد ليست له فروع أو بدائل، وهو طريق الزواج! لكن المثير أن عروض الزواج التي كان نيازي قد وافق عليها كانت مع ممثلات ناشئات الفرق بين عمر كل منهن وعمره كان يزيد على 55 عاماً. الأولى اسمها منى إسماعيل والثانية هالة رياض، الأولى جاء ذكرها على لسان شهود من فنانين كبار ومعروفين (فاروق الفيشاوي وليلى حمادة) ومدربة الأسود محاسن الحلو، أكدوا أن مصطفى كان يعيش قصة حب أسطورية مع الممثلة الناشئة منى إسماعيل، توَّجها بالزواج العرفي منها. لكن الفنانة الناشئة والتي كانت تتمتع بسحر خاص وأنوثة متوحشة أو هي على وشك الانفجار، أنكرت قصة الزواج العرفي، لكنها اعترفت أنه كان يحبها بجنون وهو حب ليست مسؤولة عنه وإلا كانت مسؤولة عن مئات المعجبين بها. أما الممثلة الناشئة هالة رياض وعمرها 23 سنة فقد جاء في أقوالها ما يلي:
- اسمي هالة نيازي رياض، واسم نيازي هو الذي منحني إياه المخرج الكبير بعدما وعدني بأنه سيتبناني حتى أحصل على النجومية على يديه. زارنا الأستاذ نيازي مصطفى في شقتنا في المعادي يوم الخميس الماضي، قبل الحادث بثلاثة أيام وطلب يدي من أسرتي. حتى لا يشعر الأستاذ الكبير بالحرج أخذت الأمر على سبيل المزاح لأن عمره في هذا الوقت 76 عاماً وأنا في العام الثالث والعشرين، وشعرت أسرتي بأنه غضب من مزاحي وفهم أنه رفض غير مباشر للزواج، ولم أره بعد ذلك حتى سمعت خبر مصرعه.

وحكاية بهيجة

اسم امرأة أخرى قفز في التحقيقات والتحريات بعدما جاء على لسان الطباخ للمرة الأولى، كان قد أكد أن السيدة بهيجة هي مصففة الشعر الخاصة بنيازي مصطفى وكانت تمضي معه ساعات طويلة داخل الشقة لصبغ شعره باللون الأسود. لكن تحريات أخرى أضافت أن علاقة خاصة كانت تربط المجني عليه ببهيجة، ما دفع زوجها نبيل زكي إلى التشاجر معها مرات كثيرة وإصراره في جلسات الصلح كافة بينه وبين زوجته على ألا تتردد على بيت مصطفى، ما جعل الألسن تتخيل ما يعرفه الزوج ولا يريد البوح به أمام الناس! فعلاً، استجوبنا نبيل زكي وزوجته بهيجة فترات طويلة من دون الوصول إلى أية نتائج تفيد التحقيق. وتكرر هذا مع أكثر من 20 امرأة متزوجة كانت على علاقة بالمخرج الكبير واشتركت النيابة في توجيه الأسئلة إليهن. لكن المفاجأة أن ثلاثاً منهن كان الزوج ينتظرها خارج حجرة التحقيقات ليلقي عليها يمين الطلاق. ربما لقي بعض النساء المصير نفسه لمجرد أن اسم كل منهن كان في أجندة المجني عليه وسبق اتصاله بها أو اتصالها به، فلم يحتمل الأزواج أن تظل زوجة أي منهم في عصمته بعدما دخلت دائرة الشبهات.
ثلاثة أشهر كاملة لم يذق فيها ضباط المباحث طعم النوم واتسعت فيها دائرة الاشتباه للاستماع إلى أكثر من ثلاثمئة شخص نصفهم على الأقل من النساء… لا أدلة… ولا قرائن… ما دفع النيابة في النهاية إلى حفظ التحقيق. لا أنكر أن هذه النهاية الدرامية للحادث كانت صفعة على وجه المباحث… على أن يُعاد فتح الملفات بعد ثلاث سنوات، أي في سبتمبر 1989. كانت مفاجأة مدوية أعادت إلى الأذهان حكاية لغز مصرع نيازي مصطفى!

من داخل السجن

كانت المفاجأة داخل سجن ليمان طرة حينما فوجئ العقيد مفتش مباحث السجون أحمد كامل بأحد السجناء يطلب مقابلته لأمر خطير. وافق الضابط واستدعى السجين أحمد حمدي الذي بادر الضابط قائلاً:
- عندي معلومات مهمة جداً عن حادث مصرع المخرج نيازي مصطفى… ضميري يؤنبني وأريد أن أعترف على جريمتي التي شاركني فيها رجل وامرأة.
اهتم الضابط بالاعتراف الخطير وطلب من السجين أن يشرح اعترافه بالأسماء، قال:
- كنت على علاقة بالسيدة لولا زوجة الكوافير نبيل زكي، كان المخرج الكبير يختارها هي بالذات لتلوين شعره ويعتز بها للغاية، وكان زوجها صديقي أيضاً، وكثيراً ما كان يتشاجر مع زوجته لشكوكه في علاقتها بنيازي، وكانت ترد عليه بأنه ينفق عليها وعليه فهو الذي اشترى لهما شقة شارع جامعة الدول العربية من دون أن يطلب منها ثمن العلاقة بأكثر من أن تجالسه وتلاطفه وتستمع إلى همومه. ذات يوم، التقت أهدافنا نحن الثلاثة. أنا أريد المال، ونبيل زوج لولا يريد التخلص من المخرج الكبير… ولولا نفسها لا ترفض لي طلباً وتريد أن تثبت في الوقت نفسه ولاءها لزوجها. نفذنا الجريمة بمهارة شديدة، لكن ضميري يعذبني خلف الأسوار العالية وقررت الاعتراف بالتفاصيل. أرجو أن تسمع النيابة أيضاً أقوالي هذه وتأمر بسرعة ضبط وإحضار نبيل ولولا قبل أن يعرفا بأنني اعترفت ويهربان.
* لكن الطباخ قال إن اسم الكوافيرة هو بهيجة!
** لم تكن بهيجة تستخدم سوى اسم شهرتها وهو لولا.

أمام النيابة كرر أحمد حمدي اعترافاته أمام مصطفى جاويش وكيل أول النيابة وطلب إجراء مواجهة بينه وبين لولا وزوجها.
وأكد لنا وكيل النيابة أنه لا يجب الاستهانة مطلقاً بما اعترف به السجين لأن نفي مصفف الشعر وزوجها في التحقيقات الأولى لا ينهض دليلاً على براءتها! وعلى رغم هذا التصريح إلا أن النيابة، ومع الجهد الكبير الذي بذلته، لم تستطع تقديم أدلة إدانة ضد لولا وزوجها. أخيراً، صرح اللواء منصور عيسوي مدير أمن الجيزة في هذا الوقت بأن اعترافات السجين أحمد حمدي لم تكن سوى الكذب بعينه لأن تحريات مباحث الجيزة توصلت إلى أن السجين أدلى بهذه الاعترافات كي يتمكن من الخروج مرات عدة من السجن ليتردد على النيابات ويرى الدنيا. وربما كان يفكر في محاولة للهروب من السجن أثناء تردده على النيابة بعدما صدرت ضده أحكام بالسجن لمدة 50 عاماً، وأضاف اللواء عيسوي أن إدعاءات السجين تختلف تماماً مع معاينة النيابة لمسرح الحادث وقت وقوع الجريمة، وأن هذه الإدعاءات لا تخرج في معظمها عن قراءاته الصحف الصادرة بعد الحادث.
للمرة الثانية أغلقت النيابة الملف الخطير تحت عنوان «يُحفظ» وكانت آخر صفحاته تتعلق بتاجر العملة السجين الذي أراد أن ينتقم من أصدقائه القدامى، أو كان يفكر في الهروب من السجن. عموماً، ما زلنا حتى الآن نعاني من هذا الملف لأنه يكاد يكون نموذجاً للجريمة الكاملة، وهو نوع من الجرائم لم تعرفه مصر غير ثلاث أو أربع مرات طوال 50 عاماً، وربما يكون لنا عودة إلى هذا النوع من هذه الجرائم على صفحات وفوق سطور هذه الأوراق التي ستمثل في النهاية جزءاً من تاريخ ضابط مباحث في خدمة أمنية طالت 40 عاماً. أتمنى على رغم مرور هذه السنوات كافة على حادث مصرع نيازي مصطفى أن أعرف قاتله قبل أن أفارق الحياة، فالمؤكد أنه مات مقتولاً وهذا ما أكدته لي جارته في الشقة السفلى حينما أدلت بشهادتها قائلة:
- سمعت أصواتا في شقة المخرج وأصواتا غريبة وأقداماً تجرى فوق سقف حجرتي التي تقع تحت أرضية حجرة جاري المخرج، لكن هذه الأصوات اختفت تماماً بعد عشر دقائق وهدأ كل شيء وعاد إلى طبيعته!.

أسرار اغتيال الفنانين

رغم مضى اكثر من 20 عاما على مصرع المطربة العالمية داليدا ابنة حى شبرا العريق، ومن بعدها المخرج الكبير نيازى مصطفى فى ظروف غامضة دون أن يتم كشف النقاب عن مرتكبو جريمة مقتلهما، لاتزال الكثير من الاسرار تنتظر أن تنكشف من خلف الكواليس.

هذا ما أشار إليه الإعلامى أحمد سعيد، مقدم برنامج 'أسرار النجوم' على فضائية 'او تى في' وأعلن الإعلامي تناوله هذه القضايا فى حلقة يوم الجمعة القادم، وسيكشف ولأول مرة علاقة داليدا ونيازى مصطفى ببعض رجال السياسة فى النظام السابق والأسباب التى عجلت باتخاذ قرارات تصفيتهما جسديا.

كما يستعرض سعيد الأسباب الحقيقية التى جعلت الرئيس السابق حسنى مبارك يعترض على تصفية سعاد حسنى فى نهاية الثمانينات، حينما تم عُرض أمرها عليه من قبل مجلس الدفاع الوطنى ومطالبته لرجال المخابرات بالابتعاد عنها وقتها .

===========================================================
داليدا أو يولاندا كريستينا جيجليوتي (17 يناير 1933 - 3 مايو 1987[1]) فنانة ومغنية إيطالية مصرية ولدت في شبرا لأبوين من المهاجرين وتعود أصولهما إلى جزيرة كالابريا في جنوب إيطاليا. بدأت حياتها بالمشاركة في مسابقة ملكة جمال مصر وفوزها بها سنة 1954بدأت حياتها الفنية في فرنسا وغنت تسعه لغات العربية والإيطالية والعبرية والفرنسية واليونانية واليابانية والإنجليزية والأسبانية والألمانية.
هذه الفنانة التي تربعت على عرش الغناء العالمي لسنوات ولدت في 17 يناير 1933، في حي شبرا بالقاهرة لوالدين إيطاليي الأصل مولودين بمصر، فقد هاجر أجدادها إلى مصر طلباً للرزق كما كان حال الكثير من الأجانب في بداية القرن العشرين الذين هاجروا بدافع الفقر والهرب من الحروب في بلدانهم آنذاك حيث كانت مصر بلدا آمنا ومزدهرا اقتصاديا.
اسمها الحقيقي هو (يولاندا)، تعلمت العزف وأخذت دروساً في الغناء، لكن حلمها بأن تصبح ممثلة مشهورة لم يفارقها، لاسيما بعد أن سمعت بأنه كانت لديها قريبة هي الممثلة الإيطالية Eleanor Duse، التي كانت وفاتها في العام 1924(كانت الوحي لستانيسلافسكي لتأسيس مبادئ مدرسته الشهيرة في التمثيل إذ كان يمضي ساعات يشاهد أداءها ومنه يستقي المبادئ)، ومن هنا ولد لديها شعور بأنها تمتلك موهبة ربما تكون قد ورثتها من عمتها.
عاشت داليدا طفولة طبيعية بين أسرتها، تذهب إلى المدرسة والكنيسة، كأية طفلة، وما إن أصبحت بالغة حتى أخذ والدها الحاد الطباع يمنعها من الخروج مع أصدقائها وصديقاتها، لاسيما بعد أن قضى عدة أشهر في السجن لأنه كان إيطالياً ومصر كانت إبان الحرب العالمية الثانية تحت حماية المملكة المتحدة.. وبعد مرور الوقت وجدت داليدا طريقة للهروب من مراقبة والديها، فكانت تذهب إلى الكنيسة الصغيرة وهما مطمئنان عليها، لكنها لم تكن تذهب للصلاة، بل كانت تنتظر فتىً من أصل إيطالي اسمه (أرماندو)، كانت تأتي إلى الكنيسة وتقف في مكانها المفضل البعيد عن الناس، حيث اعتادت ان تقف فيه في طفولتها لأنها كانت تشعر بالحرج من عينها المحولة التي أجرت لها ثلاث عمليات جراحية فيما بعد.. كانت تسمع وأرماندو القداس وقد تشابكت يداهما سراً وهما يختلسان النظرات بحياء.. كان الفتى حب داليدا الأول، وقد اقتنعت بالحياة الاعتيادية كأية امرأة في البداية بسبب ضغط والدها في أن تصبح زوجة وأما كما هو الأمر الطبيعي.. ولكن الوالد توفى إثر جلطة في الدماغ، فبدأت تتطلع لحياة أخرى بعيدة عن القناعة بالبيت البسيط وكل ما يتعلق به من أمور..
وبسبب ظروف المعيشة وضغط والدتها أخذت دروساً في الطباعة على الآلة الكاتبة وعملت سكرتيرة في شركة أدوية، لكن حلم النجومية لم يفارقها أبداً ولاسيما وأنها سبق وأن فازت بمسابقة ملكة جمال(Miss ondina) عندما كانت صبيّة صغيرة وجميلة عام 1951، فتيقنت أن لديها الفرصة في الدخول بمسابقة ملكة جمال مصر، التي كانت تقام كل سنة، كانت رغبة الشهرة لديها قوية حتى لو كانت بأي ثمن، وهذه المرة فكرت بوالدتها التي ستمنعها من المشاركة في هكذا مسابقة تظهر فيها شبه عارية بملابس السباحة.. فرأت أنه لابد لها من إخفاء الأمر عنها، فادعت أنها ذاهبة إلى إحدى صديقاتها، فاستقلت الحافلة واتجهت صوب حمام السباحة، حيث تجري المسابقة هناك، وفعلاً شاركت، بعدها حصلت المفاجأة الكبرى.. لقد فازت داليدا بلقب ملكة جمال مصر 1954.. فصعقت لسماع رأي اللجنة، وانفتح لها أول أبواب الشهرة..
كانت جائزة الفوز عبارة عن زوج من الأحذية الذهبية، أسرعت إلى البيت من فرحتها وأخبرت والدتها بما جرى، فغضبت الأم لرؤية صورة ابنتها بثوب السباحة على الصفحة الأولى للصحف، إذ كان الأمر فضيحة لعائلة محافظة بالعقليتين الإيطالية والمصرية على السواء، لكنها بمرور الوقت نست الامر..
ورغم الفوز بالمسابقة، بقيت تعمل داليدا سكرتيرة في شركة الأدوية.. لكنها أخذت تدخل الاستوديوهات السينمائية بسبب اللقب الذي نالته، وقدمت بعض الأدوار لكنها لم تكن أدواراً بارزة..و نظرا للشبه الكبير بينها وبين هيدي لامار HEIDI LAMAR بطلة "SAMSON & DALILA" اختارت يولندا اسم داليللا DALILA كاسم فني.
ذات يوم قدم فريق أمريكي لتصوير فيلم بمصر يحمل عنوان(Joseph and his brother) كان من بطولة الممثلة الأمريكية Joan Collins و(جوان) احتاجت إلى ممثلة تقف معها في بعض المشاهد تكون (دوبلير) لها وصادف ان داليدا كانت متواجدة في الاستوديو فاختارتها (جوان) لما تتمتع به من جسم وشعر كثيف قريب منها، إضافة إلى ان ملابسهما من القياس والحجم نفسه..
وفي الأقصر كان يجري تصوير الفيلم، فوجدت داليدا نفسها أمام ممثل صغير كان يبحث الشهرة مثلها هوعمر الشريف.. في هذه الفترة تعلق بها (عمر) لكنها سرعان ما بدأت تعامله ببرود، استغرب لتصرفها لاسيما انه كان يتصور انه على علاقة حب معها..
بعد مرور عدة ايام قررت داليدا السفر إلي فرنسا بحثاً عن الشهرة، برغم اعتراض والدتها.. وفعلاً في 24 كانون الأول سنة 1954 سافرت إلى باريس.. في باريس دأهمها شعور بالقلق والوحدة، حالما حطت اقدامها ارضها، فقد كانت المدينة مغطاة بالثلج وكانت الرياح تعصف بها فاشتاقت إلى الشمس الدافئة في مصر، لكنها كانت تعلم ان سفرها وتغربها هو ضريبة الرغبة في الشهرة..
فاستبدلت قلقها فوراً إلى ثقة مطلقة عندما تخيلت مستقبلها.
نزلت في فندق بسيط في منطقة قريبة من شانزليزيه، وفي صباح اليوم التالي كان لديها موعد مع (هنري فيدال) الرجل الذي وعدها بالمساعدة، ولكن اتضح ان علاقات هذا الرجل كانت بمنتجين يعملون في حقل الأفلام الضعيفة جداً، فتيقنت أنه لن يستطيع مساعدتها فقررت ان تعتمد على نفسها، فقامت بتقديم طلبات إلى وكالات مختلفة تبحث عن مواهب في مجال التمثيل، لكن المتقدمين كانوا أكثر مما تصورت.
أخذت تبعث برسائل لوالدتها في مصر تشرح لها كل ما يجري، فتمنت الام ان تعود ابنتها إلى مصر ثانية، لكن داليدا لم تعترف بالهزيمة مطلقاً.. وفي النهاية لم يكن لديها خيار سوى العودة وذلك بعد نفاذ المال.. فحزمت حقائبها وتوجهت إلى مكتب الحجز لتحصل على تذكرة عودة إلى القاهرة.
فلمحها رجل يدعى (رولاند برجر)، هذا الرجل أعجبه قوامها وشعرها، فاقتنع انها لابد ان تكون تملك مواهب بحاجة لمن يكتشفها.. فتقدم إليها وتعرف بها.. كان الرجل مدرباً للصوت، فتطورت علاقتهما فحاول اقناعها بالغناء وان تصرف النظر عن فكرة التمثيل، فهي تتمتع بصوت مميز، وان الغناء سيفتح لها أبواب الشهرة، لم تتقبل الفكرة، لكن الرجل استمر باقناعها حتى وافقت.. فبدأ باعطائها دروساً في الصوت، وتحمل كل عصبيتها ومشاحناتها معه بسبب حدة طباعها التي ورثته من والدها، حتى تمكن من تقوية صوتها فأصبحت قادرة على الغناء بشكل جيد، فأخذت تغني في الكباريهات الفرنسية.
في البناية التي تقاسمت فيها شقة مع صديقتها (جينا جوردل)، كان يسكن فيها أيضاً شاب وسيم هو ألان ديلون الذي أصبح فيما بعد ممثلاً مشهوراً. لم تكن تربطهما في ذلك الوقت سوى علاقة الجيرة والسلام، كان يلفت انتباهها وسامته، لم تكن تعرف انه هو الاخر يحلم بالشهرة مثلها.. ومن ثم وبحكم الجيرة والطموح المشترك أصبحا صديقين.. حتى بدأ احدهما يشجع الاخر وفي أكثر المقابلات والاختبارات كان احدهما يرافق الاخر وان فشل احدهما في دور كان الاخر يواسيه.. أصبحت الحياة قاسية بالنسبة لـ”الآن ديلون “ حتى ان داليدا كانت تطعمه من ثلاجتها عندما يداهمه الجوع..
مالك الكباريه قرر أخيراً ان يعطيها أول أداء بحضور الزبائن فشعرت بالسعادة والاثارة، وعادت إلى شقتها سعيدة ومبتهجة، وكان هناك ينتظرها (آلان) و(جينا) بكل حماس ولهفة لأن يعرفوا ماذ حصل لها وهل نجحت بالاختبار ونالت مهنة كمغنية؟ الطريف ان (ألان) كان عنده اختبار أداء في صباح ذلك اليوم في استديو مع مئة ممثل ولم يصدق نفسه عندما اختاره المخرج أخيراً ليعطيه دوراً..
في اليوم التالي غنت داليدا وخلف الكواليس كان رولاند يقف مع مالك الكباريه يستمعان لصوت داليدا الشجي وهي تغني فـ همس رولاند له " لديك نجمه بين يديك..انظر إليها ياله من وجود " وعندما انهت داليدا وصلتها لم يصفق لها الجمهور سوى عدد قليل منهم ويعود السبب لانشغالهم بقراءة قوائم الطعام والحديث.. الخ.
توفيت سنة 1987 منتحرة بجرعة زائدة من الأقراص المهدئة،[2] بعد أن تركت رسالة تحمل " سامحوني الحياة لم تعد تحتمل ". ودفنت في مقابر المشاهير "Cimetiere de Montmartre" فيبباريس.[3] " وقد تم صنع تمثال لها على القبر بنفس الحجم الطبيعي لها وهو يعتبراحدى أكثر الاعمال المنحوته تميزاً في المقابر الخاصه بالمشاهير.


احتراق جميع الاجهزة الكهربائية



تيار كهربائى بضغط عالى جداً


بسبب ارتفاع الضغط الكهربائى العالى فقد سكان منطقة الدخيلة جميع اجهزتهم الكهربائية بالكامل الجدير بالذكر ان منطقة الدخيلة واقعة على طريق العجمى بالاسكندرية وبالتحديد وقعت هذة الحادثة بجانب محكمة الدخيلةوبعد احتراق جميع الاجهزة انقطع التيار مرة اخرى وذالك بسبب وجود اسلاك كهربائية عاريه على البحر ,كما ان الصرف الصحى مسدودو ويسقط على تلك الاسلاك

وقام اهالى المنطقه من قبل بأبلاغ شركه كهرباء الدخيله بشكل متكرر ولم تتحرك الشركه واستهزئت ببلاغات المواطنين المتكرره حتى حدث المحزور ودخلت المجارى على الكهرباء فحدثت الواقعه وخراب بيت المواطنين وفقدو جميع الاجهزه الكهربائيه.

والجدير بالذكر ان الشركه حتى الان لم تتحرك والمواطنين الان يقومون بتعبأه شوالات من رمال البحر ويضعونها على المياه لحجبها عن الكهرباء.

الخميس، 22 نوفمبر 2012

بكاء على الاطلال ..




اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي




اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


وقفت طارقاً باب الماضي المُكبَّل

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


فتح لي ...


أكرمني بالذكريات ... والعِبَر

خلوة مع الماضي ...

أنين وحنين ...

ودار طين

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


وسوالف أختصرها

...

أن الحياة مدخل ومخرج ...

سابقون ... لاحقون

من باب وَلجنا ... ومن باب سنخرج

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


فكانت مابين الولوج والخروج أطلال

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


خالـيــــة

منازلـهم ... دورهم

درايشهم

سوابلهم ...

بقايا... هم

هُم

هُم

هُم

وينـهم

هُم


:




:




:


على ذاك الجدار اللي على حد البيوت الطين
وقـفـت وهـاجـس الـذكـرى يـنـفـض غـبــارهـ

وفي ذاك المكان ثبت إن الآدمـي مـن طيـن

تخيـل يـوم لامستـه تنـهـد مــن شـقـا نــارهـ

سألنـي وقــال: أذكـركـم تجـونـي اثنـيـن؟!!

بكيت وقلت: صدقني رحل!
وانقطعت أخبـارهـ ..





هل الوقوف علي الاطلال
هي الخطوه التي تسبق الوقوف علي الهاويه ؟

ترى هل يرجع الماضي ؟
فإني أذوب لذلك الماضي حنينا

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي