Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات هرمون اوكسيتوسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هرمون اوكسيتوسين. إظهار كافة الرسائل

السبت، 29 مارس 2014

هرمون اوكسيتوسين وعلاقته بالحب والثقه والعلاقة الحميمية .


مشاعر الانسان وحالاته مثل : الثقة بالنفس ,المشاعر الفياضة (الحب والحنان و........ )


هل هذة المشاعر ناتجة عن تفكير الانسان أم هى مجرد مواد كميائية تحرك مستقبلات الشعور لدى الانسان ؟!!

أما الحقيقة فهى حقيقة مرة لأن الانسان ليس ألا مصنع كبير للمواد الكميائية التى بهذة المشاعر وعند القول أنها تتحكم بمشاعر الانسان فسياق الكلام لا يدل على أن هذه المواد الكيميائية (الهرمونات) تتحكم تحكما تاما فى المشاعر بل هناك منطق والمنطق يوجه هذه المشاعر إلى الطرق الصحيحة

وقد قامت بعض الدراسات على أن الانسان لكى يعرفوا ما الذى يزيد من أنتاج هذة الهرمونات عند الشعور بالحب مثلا هناك بعض الاشياء التى تخفى عن الانسان العادى فمثلا الرائحة التى لها تاثير قوى جدا مع عدم الاحساس بهذه الرائحة عن بعد فالانسان يقوم بلا وعى بتوجة الى هذا الشخص ومحاولة التأتير علية وعادة ما يقوم بهذا الدور هو الذكر بسبب أن الاناث لديهم الحذر الغريزى من الرجال



ويقال أن المسئول عن عن هذة المشاعر هو هرمون اوكسيتوسين Oxytocin



في حالة الرائحة : عند الشعور بالرائحة (بالعلم أن كل أنسان لدية بعض الروائح المفضلة) يثار جزء فى العقل مما يؤدي إلى زيادة أنتاج هرمون اوكسيتوسين Oxytocin الذى يوجة ذالك الشخص ألى أتجاة حافة الانجراف إلى ما يسمى الحب



وهذا الكلام ينطبق على جميع الحواس الخمسة فكل أنسان لدية بعض الصفات التى يحبها فى شريكة الذى ينجذب إليه



وعند أصطدام المنطق العقلى مع المشاعر الفياضة يحصل صراع داخلى حتى ينتصر أحدهما



والجدير بالذكر أن زيادة هذا الهرمون يؤتر على ذاكرة الانسان مثل فى حالة المحب والام المرضع


وهذا الكلام مازال تحت الدراسة فى الجامعات البرطانية والامريكية ولكن الاكيد أن هذا الهرون يتحكم فى ثقة الانسان


الروح الإنسانية هي وعاء المشاعر والأحاسيس التي نختبرها في حياتنا ، وقد ظلت طبيعة هذه المشاعر تثير عقول الفلاسفة والعلماء على مدار الزمان. في عصرنا الحديث فاجأنا العلماء باكتشافات مذهلة أخرجت المشاعر من ثوبها السحري وجعلتها تبدو مجرد ناتج تفاعل كيميائي.


الشعور بالثقة بالآخرين هو آخر تلك المشاعر التي نجح العلماء مؤخراً في ربطها بمجال الكيمياء، فطالما أرجعها المرء إلى طول المعاشرة وحسن الظن، غير أن نتيجة بحث قام به فريق من العلماء السويسريين والأمريكان أثبتت أن الكيمياء تلعب دورا كبيرا في تكوين هذا الشعور وعلى الأخص هرمون اوكسيتوسين Oxytocin، وذلك في بحث لهم نشر مؤخراً في مجلة الطبيعة .




ما هو هرمون اوكسيتوسين Oxytocin ؟

(الهرمون البيبتيدي أو الاكسيتوسين : وهي كلمة مشتقة من اللاتينية ὀξύς oxys و تعني الولادة السريعة. يفرز هذا الهرمون بشكل جزئي من العصب Nucleus paraventricularis في منطقة الوطاء . و ينقل من الوطاء إلى الجزء الخلفي من الغدة النخامية عن طريق العصبونات ، يخزن هذا الهرمون في الفص الخلفي للنخامية و يستخدم عند حاجة الجسم اليه. لهذا الهرمون أهمية خاصة في عملية الولادة ،و لا تكمن أهمية هذا الهرمون فقط في دوره الكبير في علاقة الأم بطفلها و العلاقة الحميمة بين الرجل و المرأة ، لا بل و يتعداه إلى وظائف أخرى )

من الناحية الجنسية: 

لوحظ بأن التأثير الشرطي لهذا الهرمون هو تأثير واضح عند الحيوانات ، كذلك هو الحال عند البشر فهو يعمل على زيادة مستوى الرغبة الجنسية على حد سواء عند كل من الرجل و المرأة. كذلك فان الكمية التي تفرز في الدم من هذا الهرمون أثناء الاتصال الجنسي تعمل بعد الوصول إلى الرعشة الجنسية أو ما يسمى بـ هزة الجماع على دخول الجسم في حالة من الاسترخاء و النعاس . و في مجال البحوث المتعلقة بهذا الهرمون لا يزال دور هذا الهرمون كهرمون ( حب , ثقة , عاطفة... ) محطا للنقاش .

هرمون اوكسيتوسين :
هرمون معروف في عالم الحيوانات الثديية، ينتجه عقلها بغزارة في أوقات الاسترخاء والحميمية الجسدية، كما يكثر العثور عليه في أجساد الأمهات المرضعات. ويلعب هذا الهرمون دوراً كبيراً في التخفيف من الضغط الواقع عليهن ويساعدهن في إنتاج لبن الرضاعة. كما يرجح كثيرون أنه السبب وراء النسيان الذي يصيب المرضعات أحياناً.



التأثيرات الفيزيولوجية
يعمل الالكسوتوسين على تقلص عضلات جدار الرحم و حدوث الطلق مما يؤدي إلى سرعة عملية الولادة ، يستعمل هذا الهرمون في الطب على شكل عقار محرّض للولادة . كما انه يقوم بتنشيط الخلايا التي تفرز الحليب عند المرأة .


وفي مملكة الحيوان أظهرت التجارب التي أجريت على نوعين من الفئران أهمية هذا الهرمون في توليد الشعور بالثقة، فمن المعروف أن فأر( المروج ) يتمتع بنظام عائلي يكتفي فيها الذكر بأنثى وحيدة، بل يدافع عنها بكل قوة ويشاركها في عملية البحث عن الغذاء، أما فأر( الجبال) فلا تظهر أنثاه أية قدرة على تمييز واختيار شريكها.



وأظهرت نتائج البحث أن عدد مستقبلات هرمون اوكسيتوسين في دماغ فأر المروج يفوق بكثير عددها في دماغ فأر الجبال. وعند تقليل عدد المستقبلات في دماغ فأر المروج تظهر أنثاه سلوكاً شبيهاً بسلوك فأر الجبال. 
ويعلق البروفيسور ارنست فير من جامعة زيورخ وأحد أعضاء الفريق على هذه النتيجة قائلاً: 
" للهرمون دور كبير في السلوك الاجتماعي للفئران، فهو يؤثر في عملية اختيار الشريك، والتي يمكن اعتبارها لوناً من ألوان الثقة فيه". ويضيف: "لقد دفعتنا نتائج هذه التجربة إلى توقع وجود تأثير مماثل للهرمون في الإنسان أيضاً. وهذا ما تأكدنا من صحته".





الهرمـــــون يزيد الثقـــة :



قام العلماء بإجراء تجربة على متطوعين من البشر للتأكد من تأثير هرمون اوكسيتوسين على توليد الشعور بالثقة، وتتلخص هذه التجربة في لعبة يقوم فيها المتطوعون بدور المستثمرين، ويستأمنون فيها بعض الوكلاء على نقودهم.




ويحق للمستثمرين إيداع نقودهم أربع مرات عند أربعة وكلاء مختلفين، وفي كل مرة يختلف مقدار النقود التي يرغبون إيداعها تبعاً لمدى ثقتهم في وكلائهم. نتيجة الاستثمار هي مضاعفة المقدار المودع أربعة أضعاف ربحاً أو خسارةً، بمعنى أن كفاءة الوكيل وثقته تحدد ما إذا كان الاستثمار رابحاً أو خاسراً. قُسّم المتطوعون إلى فريقين : فريق يلعب دور المستثمرين، وفريق يلعب دور الوكلاء المؤتمنين. بعدها تم تقسيم المستثمرين إلى مجموعتين: مجموعة أُعطيت جرعة من هرمون اوكسيتوسين عن طريق الاستنشاق بالأنف، والأخرى لم تحصل على الهرمون.



أظهرت نتائج التجربة أن المجموعة التي استنشق أفرادها هرمون اوكسيتوسين تولد عندها إحساس كبير بالثقة بالوكلاء، حيث استثمر 29 فرداً منهم 45% من القيمة القصوى التي يحق لهم استثمارها، في حين استثمر أفراد المجموعة الاخرى 21% فقط من نفس القيمة. كما زادت النسبة المتوسطة للاستثمار في حالة استنشاق الهرمون عنها في حالة عدم استنشاقه.



أما الوكلاء فلم يحدث الهرمون أي تغيير لديهم، فهو يساعد فقط على توليد الشعور بالثقة تجاه إنسان آخر ولا يسبب زيادة الجدارة بالثقة، أي أن استنشاق الهرمون يجعلك تشعر بالثقة تجاه الآخرين لكن لا يجعلك محل ثقة الآخرين بالضرورة. وقد تم التأكد من هذه النتيجة عن طريق تكرار التجربة مع استبعاد الوكلاء وإسناد دورهم إلى أجهزة حاسب آلي تقوم بتقرير المكسب والخسارة عن طريق مبدأ المصادفة، ففي هذه التجربة لم يكن للهرمون أي فائدة.


الهرمـــــون والتجربة الشخصية



بالرغم من معرفة تأثير هرمون اوكسيتوسين تبقى طريقة عمله غامضة تماماً على حد تعبير البروفيسور فير. لذلك يعكف العلماء حالياً على دراسة صور لنشاط الدماغ في حالة استنشاق الهرمون للاستفادة منه في علاج بعض الأمراض النفسية مثل الرهاب الاجتماعي (الفوبيا) ومرض التوحد مع الذات (الأوتيزم Autismus).



لكن هل يمكن إساءة استخدام الهرمون لتوليد إحساس كاذب بالثقة..؟ يشكك البروفيسور فير في ذلك، فمتوسط عمر الهرمون في الهواء الطلق لا يزيد على دقيقتين، وبالتالي يصعب الحصول على تأثير بمجرد تعبيق الهواء بالهرمون السحري. لذلك عمد العلماء أثناء إجراء التجربة إلى ضخ الهرمون مباشرة في أنوف المتطوعين.



في النهاية يؤكد البروفيسور فير أن الهرمون ليس العامل الوحيد في بناء الثقة ، إذ إن التجربة الشخصية تلعب دوراً كبيراً في ذلك، ويضيف ساخراً:
"أراهن على أن المتطوعين ما كانوا ليضعوا ثقتهم في الوكلاء لو أنهم حصلوا على نتائج بعد كل دورة استثمار، فعندها لن تنفع أي جرعة من الهرمون ."

هرمون الحب "أوكسيتوسين" يعزز مشاعر الوفاء والإخلاص لدى الرجال

أكّدت دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين في جامعة بون أن هرمون "أوكسيتوسين" المعروف بهرمون الحب له القدرة على مساعدة الرجال في الحفاظ على علاقاتهم العاطفية، عبر إبعادهم عن النساء الجذابات.
ولاحظ الباحثون أن الرجال المخلصين لامرأة واحدة، والذين استخدموا الـ "أوكسيتوسين" عن طريق الأنف، وقفوا على بعد مسافة 10 إلى 16 سنتيمتراً عن النساء الجذابات اللواتي صادفوهم بينما لم يظهر أي تأثير للهرمون لدى الرجال العازبين.
وشملت الدراسة 57 رجلاً، يرتبط نصفهم بعلاقات عاطفية، تم تعريفهم على امرأة جذابة لقياس مدى احتمال اقترابهم منها.
وأكّد ريني هيورلمان، الباحث المسؤول عن الدراسة، أن النتائج تظهر أن هرمون الحب يعزز مشاعر الإخلاص والروابط بين الأهل والأطفال، ويزيد الثقة ويخفّف من حدة النزاع بين الأزواج.

***************************************************************
بعشاء غرامي مهيب على ضوء الشموع, كان يحدق للاضواء تتراقص على حدقتي عينيها عندما فاجئته بقولها: “انت تعصف بكيميائيتي”, كانت ترجمة كيميائية لكلمة “أحبكَ” . تجهم وجهه لانه لم يفهم ما قصدته فاجابته بهدوء: ألا تعلم إن للحب كيميائه يا حبيبي؟ هل تتذكر التواء معدتك وتعرق راحتي يديك في لقائنا الأول؟ الم تسال نفسك ما الذي يسبب ذلك؟
دعني ابين لك بعض من المركبات البيوكيمائية المتهمة بايقاعي بشراك حبك.
فينيل ايثيل امين  Phenylethylamine   أو PEA  :
هذا المركب الأميني يؤثر في الدماغ بصورة طبيعية. ويتوفر في بعض الأطعمة مثل الشكولاتة – لذلك نحن معاشر النساء نحب إهداء الشوكلاته في عيد القديس فالنتاين-. وهو منبه مثل الكثير من المنشطات, ويتسبب بافزات الدوبامين, تلك المادة  التي تتسبب ببهجتي عند رؤيتى إطلالتك .
نورابينفرين Norepinephrine :
افراز هذه المركب البايوكيميائي يتسبب بتعرق راحتي يدينا وخفقان قلوبنا, ففي المرة القادمة عنما تسمع دقات قلبي عند ملاقاتك فتذكر جيدا الـ ” نورابينفرين”
الدوبامين Dopamine :
الدوبامين هو مستجيب كيميائي عصبي يتحكم باختيار الشريك, حيث وجدت دراسة في جامعة ايموري إن فئران الحقل تختار شريكها على اساس افرازات الدوبامين. حيث وجدت الدراسة انه عند حقن اناث فئران الحقل بالدوبامين بوجود ذكور فانهم سيختارون أولئك الذكور من مجموعة من الذكور في وقت لاحق
أوكسيتوسين oxytocin :
يؤدي الدوبامين لافراز الأوكسيتوسين وهو ما يعرف بـ “هرمون الدلال”, في كلا الجنسين. يتم افراز الأوكسيتوسين خلال الملامسة , عند النساء كما يتم افرزه عند المخاض والرضاعة الطبيعية.
التستوستيرون Testosterone :
على الرغم من انك قد تعتقد ان افراز التستوستيرون (هرمون الذكورة) هو حكراً عليكم . الإ إننا الأناث كما انتم نقوم بافرازه كذلك. كما يرافق الشهوة الجنسية افرازات مستويات أعلى من التستوستيرون.
الاندروفين endorphins
الاندروفين اشبه بالمخدر يا عزيزي, يهدئ القلق ويخفف الألم وحدة التوتر. وهو المسؤول عن التسامح مع الحبيب, وهو عادة يبدأ في الافرازات عند شهر العسل ويتوقف بعد 18 شهر او اربع سنوات من العلاقة ومع ذلك فليس هذا بالشيء السيء, فحبنا اكبر من ان يعتمد على الاندروفين.
انهت محاظرتها في اساسيات كيمياء الحب بتعليقها المقتبس بتصرف من ريتشارد فاينمن بلقاء المتعة في اكتشاف الاشياء وهي تمسك بيديه بحميمية:  “كوني اعرف ان سبب حمرة الزهور هو طول موجي 700 نانو متر وان العطر المنبثق منها هو مركب كيميائي تطور ليجذب الحشرات التي تلقحها, لا يعني باي حال من الأحوال ان احساسي بجمال الزهور منقوص او مشوه” . للحب تفسير علمي يا حبيبي يجعل منه اكثر جمالاً واتساقاً
اماط شفتيه متصنعاً اتفاقه معها لينقذ ما تبقى من ليلتهما الرومانسية .
المقال ترجمة بتصرف كبير لـ :