Translate

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

عبارة صبر أيوب

دائما نردد عبارة صبر أيوب




 
فهل تعرف على ماذا صبر نبي الله أيوب عليه السلام؟؟
 
إليكم الجواب بإختصار: أيوب عليه السلام هو من أنبياء الله الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم..  يعرفه العام والخاص، حيث يضرب بإسمه المثل في  صبر الصابرين فيقال "صبر أيوب"!
فيا تُرى ما هي قصةُ أيوب عليه السلام..  
أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام، تزوج سيدة عفيفة..
وكان أيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان في منطقة "حوران"..
وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار.. .. كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة.. آلاف من رءوس الأبقار، آلاف رءوس من الأغنام، آلاف من رءوس الماعز وأخرى من الجمال.
وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة.
وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه كونه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا.
ولا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، وبلغ من كرمه عليه السلام أنه لا يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا.
هكذا عاش أيوب عليه السلام..  
يتفقد العمل في الحقول والمزارع، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم..  
وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضي والحقول.
و أيوب عليه السلام يشكر الله..  ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر.
أحب الناسُ أيوب عليه السلام..  لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه..  ويساعد الناس جميعاً..  ولم يتكبر بسبب ما لديه من مزارع وحقول وماشية وأولاد..  
كان يمكنه أن يعيش في راحة، ولكنه كان يعمل بيده، وزوجته هي الأخرى كانت تعمل في بيتها.. ...


بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى..
فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً. . فأيوب عليه السلام حامدًا
دائما نردد عبارة صبر أيوب




 
فهل تعرف على ماذا صبر نبي الله أيوب عليه السلام؟؟
 
إليكم الجواب بإختصار: أيوب عليه السلام هو من أنبياء الله الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم..  يعرفه العام والخاص، حيث يضرب بإسمه المثل في  صبر الصابرين فيقال "صبر أيوب"!
فيا تُرى ما هي قصةُ أيوب عليه السلام..  
أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام، تزوج سيدة عفيفة..
وكان أيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان في منطقة "حوران"..
وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار.. .. كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة.. آلاف من رءوس الأبقار، آلاف رءوس من الأغنام، آلاف من رءوس الماعز وأخرى من الجمال.
وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة.
وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه كونه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا.
ولا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، وبلغ من كرمه عليه السلام أنه لا يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا.
هكذا عاش أيوب عليه السلام..  
يتفقد العمل في الحقول والمزارع، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم..  
وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضي والحقول.
و أيوب عليه السلام يشكر الله..  ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر.
أحب الناسُ أيوب عليه السلام..  لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه..  ويساعد الناس جميعاً..  ولم يتكبر بسبب ما لديه من مزارع وحقول وماشية وأولاد..  
كان يمكنه أن يعيش في راحة، ولكنه كان يعمل بيده، وزوجته هي الأخرى كانت تعمل في بيتها.. ...


بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى..
فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً. . فأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة..  وأولاده ينعمون ويشكرون الله..  والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع..  
زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى..
وبينما الجميع في عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا، إذ وقعت الابتلاءات والمحن..
فجاء أحد العمال يجرى ويصيح:
ـ يا سيدي..  يا نبي الله؟!!
ـ ماذا حصل؟! تكلم.
ـ لقد قتلوهم..  قتلوا جميع رفاقي.. الرعاة والفلاحين.. جميعهم قتلوا وجرت دماؤهم فوق الأرض.. 
ـ كيف حدث ذلك؟!
ـ هاجمنا اللصوص.. وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية.
أيوب عليه السلام أخذ يردد: إنا لله وإنا إليه راجعون.
 
إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب..  
في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكه أيوب عليه السلام..  وجاء أحد الفلاحين..  كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له..
هتف أيوب عليه السلام:
ـ ماذا حصل؟!
ـ النار! يا نبي الله النار!!
ـ ماذا حدث؟
ـ احترق كل شيء.. لقد نزل البلاء.. الصواعق أحرقت الحقول والمزارع.. أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله.. كل رفاقي ماتوا احترقوا.
قالت زوجة أيوب عليه السلام:
ـ ما هذه المصائب المتتالية؟!
ـ اصبري يا امرأة.. هذه مشيئة الله.
ـ مشيئة الله!!
أجل..  لقد حان وقت الامتحان..  ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.
نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة:
ـ الهي امنحني الصبر.
في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله.. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر.
وفى اليوم التالىحدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال..  
لقد مات جميع أولاده البنين والبنات، حيث اجتمعوا في دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا..  
وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر..  
فلقد اُبتلى في صحته..
وانتشرت الدمامل في جسمه..  
وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع.
ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة..
أصبح منزله خالياً لا مال له، لا ولد، ولا صحة..  
عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله، وعلينا أن نسلّم لأمره..
حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا: ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت أولادك وتصاب في أموالك، ثم تصاب في صحتك.
فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم..  وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه. وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان.
وكان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة.
وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما..  
وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله. وقد أعدت لأيوب عليه السلام عريشًا في الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك.
وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين.  
 
أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل، ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها.. ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد.
وتحت ضغط الحاجة والفقر، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز.
ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز وعندما رأى أيوب عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب.. وحلف أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه.. كان غاضباً من تصرّفها.. ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك.
(6)
ورغم أن زوجة أيوب عليه السلام كانت تطلب منه كثيرا أن يدعو الله لكي يزيح عنه هذا البلاء الذي استمر سنوات عديدة إلا أنه كان يرفض أن يشكو.
تحمل المرض والبلايا..  وتحمل اتهامات الناس.
لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل..  
فنظر إلى السماء وقال:  
يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب.
يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله..  
ولكن رحمتك سبقت كل شئ..  
فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك..  
يا رب..  مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين..  
وهنا.. أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة، ورأى أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول:
نعم العبد أنت يا أيوب.. إن الله يقرئك السلام ويقول: لقد أُجيبت دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين..
اضرب برجلك الأرض يا أيوب.. واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله.
غاب الملاك، وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض، فانبثق نبع بارد عذب المذاق.. إرتوى أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه، وغادره الضعف تماماً.
خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به، يملؤها العافية والسؤدد.
وشيئاً فشيئاً.. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت.
عادت الصحة والعافية.. عاد المال.. ودبت الحياة من جديد.
عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية، فقالت له باستعطاف:
ـ ألم ترَ أيوب.. أيوب نبي الله؟!
ـ أنا أيوب.
ـ أنت؟! إن زوجي شيخ ضعيف..  ومريض أيضاً!
ـ المرض من الله والصحة أيضاً.. وهو سبحانه بيده كل شيء. نعم..  لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا! وأمرها أن تغتسل في النبع، لكي تعود إليها نضارتها وشبابها.
فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية..
ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد..  
ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم، ثم يضربها به فيوفى يمينه ولا يؤلمها، لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير.
كان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين في الرخاء، الصابرين في البلاء، الأوَّابين إلى الله تعالى في كل حال.
وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله..  
َ ((فأقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))
سورة الأعراف آية 176
وسجّل الله قصته في القرآن الكريم ليعتبر بها كل مؤمن:
{{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}}
سورة الأنبياء: 83ـ84
 
وقال تعالى:
{{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ *}} سورة ص: 41ـ44
***********************
قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ..  إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ.. وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ.. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.)) صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.
***********************
شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة..  وأولاده ينعمون ويشكرون الله..  والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع..  
زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى..
وبينما الجميع في عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا، إذ وقعت الابتلاءات والمحن..
فجاء أحد العمال يجرى ويصيح:
ـ يا سيدي..  يا نبي الله؟!!
ـ ماذا حصل؟! تكلم.
ـ لقد قتلوهم..  قتلوا جميع رفاقي.. الرعاة والفلاحين.. جميعهم قتلوا وجرت دماؤهم فوق الأرض.. 
ـ كيف حدث ذلك؟!
ـ هاجمنا اللصوص.. وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية.
أيوب عليه السلام أخذ يردد: إنا لله وإنا إليه راجعون.
 
إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب..  
في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الح
دائما نردد عبارة صبر أيوب




 
فهل تعرف على ماذا صبر نبي الله أيوب عليه السلام؟؟
 
إليكم الجواب بإختصار: أيوب عليه السلام هو من أنبياء الله الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم..  يعرفه العام والخاص، حيث يضرب بإسمه المثل في  صبر الصابرين فيقال "صبر أيوب"!
فيا تُرى ما هي قصةُ أيوب عليه السلام..  
أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام، تزوج سيدة عفيفة..
وكان أيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان في منطقة "حوران"..
وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار.. .. كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة.. آلاف من رءوس الأبقار، آلاف رءوس من الأغنام، آلاف من رءوس الماعز وأخرى من الجمال.
وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة.
وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه كونه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا.
ولا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، وبلغ من كرمه عليه السلام أنه لا يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا.
هكذا عاش أيوب عليه السلام..  
يتفقد العمل في الحقول والمزارع، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم..  
وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضي والحقول.
و أيوب عليه السلام يشكر الله..  ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر.
أحب الناسُ أيوب عليه السلام..  لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه..  ويساعد الناس جميعاً..  ولم يتكبر بسبب ما لديه من مزارع وحقول وماشية وأولاد..  
كان يمكنه أن يعيش في راحة، ولكنه كان يعمل بيده، وزوجته هي الأخرى كانت تعمل في بيتها.. ...


بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى..
فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً. . فأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة..  وأولاده ينعمون ويشكرون الله..  والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع..  
زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى..
وبينما الجميع في عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا، إذ وقعت الابتلاءات والمحن..
فجاء أحد العمال يجرى ويصيح:
ـ يا سيدي..  يا نبي الله؟!!
ـ ماذا حصل؟! تكلم.
ـ لقد قتلوهم..  قتلوا جميع رفاقي.. الرعاة والفلاحين.. جميعهم قتلوا وجرت دماؤهم فوق الأرض.. 
ـ كيف حدث ذلك؟!
ـ هاجمنا اللصوص.. وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية.
أيوب عليه السلام أخذ يردد: إنا لله وإنا إليه راجعون.
 
إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب..  
في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكه أيوب عليه السلام..  وجاء أحد الفلاحين..  كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له..
هتف أيوب عليه السلام:
ـ ماذا حصل؟!
ـ النار! يا نبي الله النار!!
ـ ماذا حدث؟
ـ احترق كل شيء.. لقد نزل البلاء.. الصواعق أحرقت الحقول والمزارع.. أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله.. كل رفاقي ماتوا احترقوا.
قالت زوجة أيوب عليه السلام:
ـ ما هذه المصائب المتتالية؟!
ـ اصبري يا امرأة.. هذه مشيئة الله.
ـ مشيئة الله!!
أجل..  لقد حان وقت الامتحان..  ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.
نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة:
ـ الهي امنحني الصبر.
في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله.. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر.
وفى اليوم التالىحدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال..  
لقد مات جميع أولاده البنين والبنات، حيث اجتمعوا في دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا..  
وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر..  
فلقد اُبتلى في صحته..
وانتشرت الدمامل في جسمه..  
وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع.
ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة..
أصبح منزله خالياً لا مال له، لا ولد، ولا صحة..  
عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله، وعلينا أن نسلّم لأمره..
حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا: ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت أولادك وتصاب في أموالك، ثم تصاب في صحتك.
فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم..  وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه. وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان.
وكان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة.
وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما..  
وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله. وقد أعدت لأيوب عليه السلام عريشًا في الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك.
وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين.  
 
أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل، ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها.. ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد.
وتحت ضغط الحاجة والفقر، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز.
ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز وعندما رأى أيوب عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب.. وحلف أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه.. كان غاضباً من تصرّفها.. ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك.
(6)
ورغم أن زوجة أيوب عليه السلام كانت تطلب منه كثيرا أن يدعو الله لكي يزيح عنه هذا البلاء الذي استمر سنوات عديدة إلا أنه كان يرفض أن يشكو.
تحمل المرض والبلايا..  وتحمل اتهامات الناس.
لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل..  
فنظر إلى السماء وقال:  
يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب.
يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله..  
ولكن رحمتك سبقت كل شئ..  
فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك..  
يا رب..  مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين..  
وهنا.. أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة، ورأى أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول:
نعم العبد أنت يا أيوب.. إن الله يقرئك السلام ويقول: لقد أُجيبت دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين..
اضرب برجلك الأرض يا أيوب.. واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله.
غاب الملاك، وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض، فانبثق نبع بارد عذب المذاق.. إرتوى أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه، وغادره الضعف تماماً.
خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به، يملؤها العافية والسؤدد.
وشيئاً فشيئاً.. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت.
عادت الصحة والعافية.. عاد المال.. ودبت الحياة من جديد.
عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية، فقالت له باستعطاف:
ـ ألم ترَ أيوب.. أيوب نبي الله؟!
ـ أنا أيوب.
ـ أنت؟! إن زوجي شيخ ضعيف..  ومريض أيضاً!
ـ المرض من الله والصحة أيضاً.. وهو سبحانه بيده كل شيء. نعم..  لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا! وأمرها أن تغتسل في النبع، لكي تعود إليها نضارتها وشبابها.
فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية..
ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد..  
ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم، ثم يضربها به فيوفى يمينه ولا يؤلمها، لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير.
كان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين في الرخاء، الصابرين في البلاء، الأوَّابين إلى الله تعالى في كل حال.
وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله..  
َ ((فأقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))
سورة الأعراف آية 176
وسجّل الله قصته في القرآن الكريم ليعتبر بها كل مؤمن:
{{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}}
سورة الأنبياء: 83ـ84
 
وقال تعالى:
{{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ *}} سورة ص: 41ـ44
***********************
قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ..  إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ.. وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ.. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.)) صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.
***********************
قول التابعة لما يملكه أيوب عليه السلام..  وجاء أحد الفلاحين..  كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له..
هتف أيوب عليه السلام:
ـ ماذا حصل؟!
ـ النار! يا نبي الله النار!!
ـ ماذا حدث؟
ـ احترق كل شيء.. لقد نزل البلاء.. الصواعق أحرقت الحقول والمزارع.. أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله.. كل رفاقي ماتوا احترقوا.
قالت زوجة أيوب عليه السلام:
ـ ما هذه المصائب المتتالية؟!
ـ اصبري يا امرأة.. هذه مشيئة الله.
ـ مشيئة الله!!
أجل..  لقد حان وقت الامتحان..  ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.
نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة:
ـ الهي امنحني الصبر.
في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله.. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر.
وفى اليوم التالىحدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال..  
لقد مات جميع أولاده البنين والبنات، حيث اجتمعوا في دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا..  
وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر..  
فلقد اُبتلى في صحته..
وانتشرت الدمامل في جسمه..  
وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع.
ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة..
أصبح منزله خالياً لا مال له، لا ولد، ولا صحة..  
عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله، وعلينا أن نسلّم لأمره..
حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا: ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت أولادك وتصاب في أموالك، ثم تصاب في صحتك.
فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم..  وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه. وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان.
وكان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة.
وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما..  
وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله. وقد أعدت لأيوب عليه السلام عريشًا في الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك.
وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين.  
 
أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل، ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها.. ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد.
وتحت ضغط الحاجة والفقر، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز.
ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز وعندما رأى أيوب عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب.. وحلف أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه.. كان غاضباً من تصرّفها.. ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك.
(6)
ورغم أن زوجة أيوب عليه السلام كانت تطلب منه كثيرا أن يدعو الله لكي يزيح عنه هذا البلاء الذي استمر سنوات عديدة إلا أنه كان يرفض أن يشكو.
تحمل المرض والبلايا..  وتحمل اتهامات الناس.
لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل..  
فنظر إلى السماء وقال:  
يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب.
يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله..  
ولكن رحمتك سبقت كل شئ..  
فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك..  
يا رب..  مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين..  
وهنا.. أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة، ورأى أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول:
نعم العبد أنت يا أيوب.. إن الله يقرئك السلام ويقول: لقد أُجيبت دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين..
اضرب برجلك الأرض يا أيوب.. واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله.
غاب الملاك، وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض، فانبثق نبع بارد عذب المذاق.. إرتوى أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه، وغادره الضعف تماماً.
خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به، يملؤها العافية والسؤدد.
وشيئاً فشيئاً.. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت.
عادت الصحة والعافية.. عاد المال.. ودبت الحياة من جديد.
عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية، فقالت له باستعطاف:
ـ ألم ترَ أيوب.. أيوب نبي الله؟!
ـ أنا أيوب.
ـ أنت؟! إن زوجي شيخ ضعيف..  ومريض أيضاً!
ـ المرض من الله والصحة أيضاً.. وهو سبحانه بيده كل شيء. نعم..  لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا! وأمرها أن تغتسل في النبع، لكي تعود إليها نضارتها وشبابها.
فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية..
ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد..  
ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم، ثم يضربها به فيوفى يمينه ولا يؤلمها، لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير.
كان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين في الرخاء، الصابرين في البلاء، الأوَّابين إلى الله تعالى في كل حال.
وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله..  
َ ((فأقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))
سورة الأعراف آية 176
وسجّل الله قصته في القرآن الكريم ليعتبر بها كل مؤمن:
{{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}}
سورة الأنبياء: 83ـ84
 
وقال تعالى:
{{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ *}} سورة ص: 41ـ44
***********************
قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ..  إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ.. وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ.. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.)) صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.
***********************

الخميس، 14 أكتوبر 2010

المجلس القومى المصرى للمرأه -

الـــهــيـكـل الـتـنـظـيـمـي لـلـمـجـلـس الـقـومـي لـلـــمـــرأة



رئــــيـــس الـــمــجـــلـــس







السيدة الفاضلة : سوزان مبارك



الامــيـن الـــعـــا م للــمــجــلــس









الأستاذة الدكتورة / فـرخـنـدة حـسـن عضو مجلس الشورى




أعضاء الــمــجــلــس



تشكيل المجلس القومي للمرأة



ويتكون المجلس من السادة :


الأستاذة الدكتورة/ فرخندة حسن الأمين العام للمجلس

الأستاذ الدكتور ابراهيم محمد العنانى

الأستاذ الدكتور أحمد كمال أبو المجد

الأستاذ الدكتور أحمد عصام الدين مليجى محمد جلبان

الأستاذة الدكتورة آمال عبد الرحيم عثمان

الأستاذة الدكتورةأماني محمد قنديل

الأستاذة الدكتورة أميمة أحمد صلاح الدين صالح

الأستاذة الدكتورة أمينة حمزة محمود الجندى

الأستاذة أمينة شفيق يوسف

الأستاذ الدكتور جابر أحمد السيد عصفور

الأستاذة الدكتورة جورجيت عبدة صبحي قليني

الأستاذ المستشار خالد محمد فتحى محمد نجيب

الأستاذة الدكتورة زينب عبد المجيد رضوان

الأستاذة الدكتورة سحر أحمد نصر

الأستاذة سحر محمد على السلاب

الأستاذة الدكتورة سعاد كامل رزق

الأستاذة سوزان حسن محمد حسن

السيدة السفيرة شاديه حسين فراج

الأستاذة الدكتورة صفاء السيد الباز

السيد المستشار فرج حافظ الدرى

الأستاذة الدكتورة ليلى ابراهيم تكلا

الدكتور محمود سيد أحمد شريف

السيد المستشار محمود محمد على محمد غنيم

الأستاذة الدكتورة مديحة محمود خطاب عبد الله

الأستاذة الدكتورة منى مصطفى البرادعى

الأستاذة الدكتورة مواهب عبدالمنعم أبوالعزم

الأستاذة الدكتورة مؤمنة عبدالوهاب كامل

الأستاذة الدكتورة هدى محمد رشاد عبد العزيز

الأستاذة الدكتورة هنية عباس احمد الاتربي



الــلـجان الــدائـــمـة


التشكيل و العضوية


تشكل كل لجنة من اللجان الدائمة بالإضافة الى مقررها من عدد من الأعضاء لا يقل عن سبعة ولا يزيد علي اثنين وعشرين ، وتضم إلى جانب أعضاء المجلس بعض الشخصيات العامة ذات الخبرة بشئون المرأة و بصفة خاصة النشاط النوعى للجنة، و تكون مدة عضوية اللجنة سنتين يجوز تجديدها.


اختصاصات اللجان الدائمة



تختص اللجان الدائمةبمعاونة المجلس في ممارسة اختصاصاته و متابعة تحقيق تكليفاته و النظر فى الموضوعات التى يحيلها اليها رئيس المجلس و بإقتراح و تنظيم الندوات و حلقات البحث و التدريب التى تهدف الى توعية المجتمع بدور المرأة فى مجال عمل كل منها كما تختص بالأمور المبينة قرين كل منها:
تحيل اللجان الدائمة بالمجلس تقاريرها و توصيانها الى الأمين العام.

اجتماعات اللجان الدائمة


يتولي أمانة كل لجنة من اللجان الدائمة بالمجلس مقرر ومقرر مناوب يختارهما المجلس من بين أعضائه ويشرف مقرر اللجنة علي أعمالها، ويجوز لكل لجنة أن تستعين بعدد لا يجاوز اثنين من الخبراء كمستشارين بعد موافقة الأمين العام.
تجتمع اللجنة بدعوة من مقررها مرة علي الأقل كل شهر، ويكون اجتماعها صحيحا بحضور أغلبية أعضائها ، ويتولي المقرر إدارة المناقشات ويعاونه المقرر المناوب، ويحل الأخير محل المقرر في حالة غيابه ، وتصدر التوصيات بأغلبية أصوات الحاضرين، وعند التساوي يرجح الجانب الذي منه المقرر أو المقرر المناوب بحسب الأحوال.

ولمقرر اللجنة أن يدعو لحضور اجتماعاتها من يري الاستعانة برأيه عند بحث أو مناقشة أي من الموضوعات الداخلة في اختصاصها.
تقترح اللجنة مشروع خطة نشاطها لمدة عام ويبلغها المقرر إلى الأمين العام لعرضه على لجنة المقررين ، كما يضع جدول أعمال اللجنة.
وتقوم كل لجنة بإعداد الدراسات المتصلة بمجال اختصاصها وتقدم إلى المجلس تقريرا نصف سنوى عن نشاطها ، كما يجوز للجنة وضع تقارير أخرى خاصة بموضوعات محددة.
تجرى المخاطبات بين لجان المجلس وأية جهة خارج المجلس عن طريق الأمين العام.

فى حالة غياب عضو اللجنة الدائمة للمجلس أو أحد أعضاء فروعه ( من غير أعضاء المجلس ) بغير عذر مقبول أكثر من ثلاثة إجتماعات متتالية أو ستة إجتماعات متفرقة خلال سنة ميلادية، يجوز للأمين العام بعد أخذ رأى مقرر اللجنة إعتباره معتزرا عن عضوية اللجنة و يتولى مقرر اللجنة ترشيح غيره للحضور فى الإجتماع التالى و ذلك بعد موافقة الأمين العام.


1) لجنة التعليم والتدريب والبحث العلمي.
2) لجنة الصحة والسكان.
) لجنة المنظمات غير الحكومية.
4) لجنة الثقافة
5) اللجنة الاقتصادية.
6) لجنة المشاركة السياسية.
7) لجنة العلاقات الخارجية.
8) لجنة المحافظات.

فرع البحيرة




عنوان الفرع: شارع الصرف المغطى أمام ديوان عام المحافظة الدور الثاني شقة1
تليفونات الفرع: 3364082/045
فاكس: 3364072/045
المقررة: م/زكية محمد رشاد كامل
الوظيفة:الأمين العام المساعد بجامعة الإسكندرية فرع دمنهور

المؤهل: بكالوريوس هندسة

المقرر المناوب:أ.د/محمود فتحى محمود عكاشة

الوظيفة: أستاذ ورئيس قسم علم النفس بكلية التربية جامعة الإسكندرية فرع دمنهور
المؤهل: دكتوراه فى علم النفس


:نشاط الفرع



قام فرع المجلس بمحافظة البحيرة بوضع إستراتيجية تهدف إلى رفع المستوى الإقتصادى للأسرة والتقليل من معدل الفقر للإرتقاء بالمستوى الإجتماعى والإقتصادى للمرأة كأحد عناصر التنمية الشاملة . وفى هذا الإطار تم تشكيل لجنة بقرار المحافظ للتنسيق بين مختلف الجهات المنوط بها التدريب والتمويل والتنفيذ للبرامج الواردة بإستراتيجية التمكين الاقتصادي للمرأة حيث تم التوصل إلى حصر تقريبى للسيدات غير القادرات على مستوى المحافظة ، وتم فتح 1589 مشروعا صغيرا ومتناهى الصغر وذلك بالتعاون مع المكتب الاقليمى للصندوق الاجتماعى ، وتم توفير 191 فرصة عمل للمرأة الريفية بالتعاون مع صندوق التنمية المحلية ، وتم تنفيذ عدد من الدورات التدريبية بالتعاون بين الفرع والجمعيات الأهلية لزراعة وإنتاج وتسويق عيش الغراب