Translate

الأحد، 2 ديسمبر 2012

المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو ( ISESCO))



المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو (بالإنجليزية: ISESCO)) منظمة تابعة للمؤتمر الإسلامي تعنى بميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال في البلدان الإسلامية، مقرها الرباط. المدير العام للمنظمة هو عبد العزيز بن عثمان التويجري.كان القرار الأعلى الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة في 28 - 25 يناير 1981 م، تأكيداً لإنشاء جهاز إسلامي دولي جديد ضمن أجهزة العمل الإسلامي المشترك في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، يحمل اسم : " المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "

أهدافها:

  1. تقوية و تشجيع و تعميق التعاون بين الدول الأعضاء في ميادين التربية و العلوم و الثقافة و الاتصال [1].
  2. تطوير العلوم التطبيقية و استخدام الثقافة المتقدمة في إطار القيم و المُثُل العُليا الثابتة للأُمّة الإسلامية[1].
  3. تدعيم التكامل و السعي للتنسيق بين المؤسسات المتخصصة التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مجالات التربية و العلوم و الثقافة و الاتصال بين الدول الأعضاء في الإيسيسكو[1].
  4. جعل الثقافة الإسلامية محور مناهج التعليم في جميع مراحله[1].
  5. دعم الثقافة الإسلامية و حماية استقلال الفكر الإسلامي من عوامل الغزو الثقافي و التسوية و المحافظة على معالم الحضارة الإسلامية و خصائصها المتميزة[1].
  6. حماية الشخصية الإسلامية للمسلمين في البلدان غير الإسلامية

    الأعضاء:
    ينصّ ميثاق المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة على أن كلَّ دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي، تصبح عضواً في الإيسيسكو بعد توقيعها رسمياً على الميثاق، وبعد استكمال الإجراءات القانونية والتشريعية لقرار الانضمام وإشعار الإدارة العامة للإيسيسكو بذلك خطياً، ولا يحق لأي دولة غير عضو أو غير مراقب في منظمة المؤتمر الإسلامي، أن تكون عضواً بالإيسيسكو. وقد بلغ عدد الدول الأعضاء في المنظمة الإسلامية حتى الآن (مايو 2007 م) خمسين (50) دولة، من مجموع الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي البالغ عددها سبعاً وخمسين (57) دولة. وهي مرتبة هنا حسب الترتيب الهجائي العربي :

بعض المصطلحات السياسية والعلمية


أرستقراطية :

تعني باللغة اليونانية سُلطة خواص الناس، وسياسياً تعني طبقة اجتماعية ذات منـزلة عليا تتميز بكونها موضع اعتبار المجتمع ، وتتكون من الأعيان الذين وصلوا إلى مراتبهم ودورهم في المجتمع عن طريق الوراثة ،واستقرت هذه المراتب على أدوار الطبقات الاجتماعية الأخرى، وكانت طبقة الارستقراطية تتمثل في الأشراف الذين كانوا ضد الملكية في القرون الوسطى ،وعندما ثبتت سلطة الملوك بإقامة الدولة الحديثة تقلصت صلاحية هذه الطبقة السياسية واحتفظت بالامتيازات المنفعية، وتتعارض الارستقراطية مع الديمقراطية.

أنثروبولوجيا :

تعني باللغة اليونانية علم الإنسان ، وتدرس الأنثروبولوجيا نشأة الإنسان وتطوره وتميزه عن المجموعات الحيوانية ،كما أنها تقسم الجماعات الإنسانية إلى سلالات وفق أسس بيولوجية، وتدرس ثقافته ونشاطه.

أيديولوجية:

هي ناتج عملية تكوين نسق فكري عام يفسر الطبيعة والمجتمع والفرد، ويحدد موقف فكري معين يربط الأفكار في مختلف الميادين الفكرية والسياسية والأخلاقية والفلسفية.

أوتوقراطية :

مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد، أو جماعة، أو حزب، لا يتقيد بدستور أو قانون، ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب، وتوجد الأوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي، أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية، والاوتوقراطي هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر السياسة دون أية مساهمة من الجماعة، وتختلف الاوتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة في الأوتوقراطية تخضع لولاء الرعية، بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده.

براغماتية (ذرائعية) :

براغماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني " براغما " ومعناه العمل، وهي مذهب فلسفي – سياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة؛ فالسياسي البراغماتي يدعّي دائماً بأنه يتصرف ويعمل من خلال النظر إلى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره، وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة أو أيديولوجية سياسية محددة ، وإنما من خلال النتيجة المتوقعة لعمل . والبراغماتيون لا يعترفون بوجود أنظمة ديمقراطية مثالية إلا أنهم في الواقع ينادون بأيديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة ، ومعاداة كل النظريات الشمولية وأولها الماركسية.

بروسترايكا :

هي عملية إعادة البناء في الاتحاد السوفيتي التي تولاها ميخائيل جورباتشوف وتشمل جميع النواحي في الاتحاد السوفيتي ، وقد سخر الحزب الشيوعي الحاكم لتحقيقها ، وهي تفكير وسياسة جديدة للاتحاد السوفيتي ونظرته للعالم ، وقد أدت تلك السياسة إلى اتخاذ مواقف غير متشددة تجاه بعض القضايا الدولية ، كما أنها اتسمت بالليونة والتخلي عن السياسات المتشددة للحزب الشيوعي السوفيتي .

بروليتاريا :

مصطلح سياسي يُطلق على طبقة العمال الأجراء الذين يشتغلون في الإنتاج الصناعي ومصدر دخلهم هو بيع ما يملكون من قوة العمل، وبهذا فهم يبيعون أنفسهم كأي سلعة تجارية.

وهذه الطبقة تعاني من الفقر نتيجة الاستغلال الرأسمالي لها، ولأنها هي التي تتأثر من غيرها بحالات الكساد والأزمات الدورية، وتتحمل هذه الطبقة جميع أعباء المجتمع دون التمتع بمميزات متكافئة لجهودها. وحسب المفهوم الماركسي فإن هذه الطبقة تجد نفسها مضطرة لتوحيد مواقفها ليصبح لها دور أكبر في المجتمع.

بورجوازية :
ملف:Nová radnice (New townhall), Náchod - details 02.JPG
تعبير فرنسي الأصل كان يُطلق في المدن الكبيرة في العصور الوسطى على طبقة التجار وأصحاب الأعمال الذين كانوا يشغلون مركزاً وسطاً بين طبقة النبلاء من جهة والعمال من جهة أخرى، ومع انهيار المجتمع الإقطاعي قامت البورجوازية باستلام زمام الأمور الاقتصادية والسياسية واستفادت من نشوء العصر الصناعي ؛ حتى أصبحت تملك الثروات الزراعية والصناعية والعقارية، مما أدى إلى قيام الثورات الشعبية ضدها لاستلام السلطة عن طريق مصادرة الثروة الاقتصادية والسلطة السياسية.

والبورجوازية عند الاشتراكيين والشيوعيين تعني الطبقة الرأسمالية المستغلة في الحكومات الديمقراطية الغربية التي تملك وسائل الإنتاج.

بيروقراطية :

البيروقراطية تعني نظام الحكم القائم في دولة ما يُشرف عليها ويوجهها ويديرها طبقة من كبار الموظفين الحريصين على استمرار وبقاء نظام الحكم لارتباطه بمصالحهم الشخصية ؛ حتى يصبحوا جزءً منه ويصبح النظام جزءً منهم، ويرافق البيروقراطية جملة من قواعد السلوك ونمط معين من التدابير تتصف في الغالب بالتقيد الحرفي بالقانون والتمسك الشكلي بظواهر التشريعات، فينتج عن ذلك " الروتين " ؛ وبهذا فهي تعتبر نقيضاً للثورية، حيث تنتهي معها روح المبادرة والإبداع وتتلاشى فاعلية الاجتهاد المنتجة ، ويسير كل شيء في عجلة البيروقراطية وفق قوالب جاهزة، تفتقر إلى الحيوية. والعدو الخطير للثورات هي البيروقراطية التي قد تكون نهاية معظم الثورات، كما أن المعنى الحرفي لكلمة بيروقراطية يعني حكم المكاتب.

تعددية :

مذهب ليبرالي يرى أن المجتمع يتكون من روابط سياسية وغير سياسية متعددة، لها مصالح مشروعة متفرقة، وأن هذا التعدد يمنع تمركز الحكم ، ويساعد على تحقيق المشاركة وتوزيع المنافع.

تكنوقراطية :

مصطلح سياسي نشأ مع اتساع الثورة الصناعية والتقدم التكنولوجي، وهو يعني (حكم التكنولوجية) أو حكم العلماء والتقنيين، وقد تزايدت قوة التكنوقراطيين نظراً لازدياد أهمية العلم ودخوله جميع المجالات وخاصة الاقتصادية والعسكرية منها، كما أن لهم السلطة في قرار تخصيص صرف الموارد والتخطيط الاستراتيجي والاقتصادي في الدول التكنوقراطية، وقد بدأت حركة التكنوقراطيين عام 1932 في الولايات المتحدة الأمريكية ،حيث كانت تتكون من المهندسين والعلماء والتي نشأت نتيجة طبيعة التقدم التكنولوجي.

أما المصطلح فقد استحدث عام 1919 على يد وليام هنري سميث الذي طالب بتولي الاختصاصيين العلميين مهام الحكم في المجتمع الفاضل.

ثيوقراطية :


نظام يستند إلى أفكار دينية مسيحية ويهودية ، وتعني الحكم بموجب الحق الإلهي ! ، وقد ظهر هذا النظام في العصور الوسطى في أوروبا على هيئة الدول الدينية التي تميزت بالتعصب الديني وكبت الحريات السياسية والاجتماعية ، ونتج عن ذلك مجتمعات متخلفة مستبدة سميت بالعصور المظلمة.

دكتاتورية :

كلمة ذات أصل يوناني رافقت المجتمعات البشرية منذ تأسيسها ، تدل في معناها السياسي حالياً على سياسة تصبح فيها جميع السلطات بيد شخص واحد يمارسها حسب إرادته، دون اشتراط موافقة الشعب على القرارات التي يتخذها.

ديماغوجية :

كلمة يونانية مشتقة من كلمة (ديموس)، وتعني الشعب، و(غوجية) وتعني العمل، أما معناها السياسي فيعني مجموعة الأساليب التي يتبعها السياسيون لخداع الشعب وإغراءه ظاهرياً للوصول للسلطة وخدمة مصالحهم.

ديمقراطية :

مصطلح يوناني مؤلف من لفظين الأول (ديموس) ومعناه الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه سيادة، فمعنى المصطلح إذاً سيادة الشعب أو حكم الشعب . والديمقراطية نظام سياسي اجتماعي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين ويوفر لهم المشاركة الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة، والديمقراطية كنظام سياسي تقوم على حكم الشعب لنفسه مباشرة، أو بواسطة ممثلين منتخبين بحرية كاملة ( كما يُزعم ! ) ، وأما أن تكون الديمقراطية اجتماعية أي أنها أسلوب حياة يقوم على المساواة وحرية الرأي والتفكير، وأما أن تكون اقتصادية تنظم الإنتاج وتصون حقوق العمال، وتحقق العدالة الاجتماعية.

إن تشعب مقومات المعنى العام للديمقراطية وتعدد النظريات بشأنها، علاوة على تميز أنواعها وتعدد أنظمتها، والاختلاف حول غاياتها ، ومحاولة تطبيقها في مجتمعات ذات قيم وتكوينات اجتماعية وتاريخية مختلفة، يجعل مسألة تحديد نمط ديمقراطي دقيق وثابت مسألة غير واردة عملياً، إلا أن للنظام الديمقراطي ثلاثة أركان أساسية:

أ‌- حكم الشعب .
ب-المساواة .
ج‌- الحرية الفكرية .

ومعلوم استغلال الدول لهذا الشعار البراق الذي لم يجد تطبيقًا حقيقيًا له على أرض الواقع ؛ حتى في أعرق الدول ديمقراطية – كما يقال - . ومعلوم أيضًا تعارض بعض مكونات هذا الشعار البراق الذي افتُتن به البعض مع أحكام الإسلام .

راديكالية (جذرية) :

الراديكالية لغة نسبة إلى كلمة راديكال الفرنسية وتعني الجذر، واصطلاحاً تعني نهج الأحزاب والحركات السياسية الذي يتوجه إلى إحداث إصلاح شامل وعميق في بنية المجتمع، والراديكالية هي على تقاطع مع الليبرالية الإصلاحية التي يكتفي نهجها بالعمل على تحقيق بعض الإصلاحات في واقع المجتمع، والراديكالية نزعة تقدمية تنظر إلى مشاكل المجتمع ومعضلاته ومعوقاته نظرة شاملة تتناول مختلف ميادينه السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية، بقصد إحداث تغير جذري في بنيته، لنقله من واقع التخلف والجمود إلى واقع التقدم والتطور.

ومصطلح الراديكالية يطلق الآن على الجماعات المتطرفة والمتشددة في مبادئها.

رأسمالية :

الرأسمالية نظام اجتماعي اقتصادي تُطلق فيه حرية الفرد في المجتمع السياسي، للبحث وراء مصالحه الاقتصادية والمالية بهدف تحقيق أكبر ربح شخصي ممكن، وبوسائل مختلفة تتعارض في الغالب مع مصلحة الغالبية الساحقة في المجتمع... وبمعنى آخر : إن الفرد في ظل النظام الرأسمالي يتمتع بقدر وافر من الحرية في اختيار ما يراه مناسباً من الأعمال الاقتصادية الاستثمارية وبالطريقة التي يحددها من أجل تأمين رغباته وإرضاء جشعه، لهذا ارتبط النظام الرأسمالي بالحرية الاقتصادية أو ما يعرف بالنظام الاقتصادي الحر، وأحياناً يخلي الميدان نهائياً لتنافس الأفراد وتكالبهم على جمع الثروات عن طريق سوء استعمال الحرية التي أباحها النظام الرأسمالي.

رجعية :

مصطلح سياسي اجتماعي يدل على التيارات المعارضة للمفاهيم التقدمية الحديثة وذلك عن طريق التمسك بالتقاليد الموروثة، ويرتبط هذا المفهوم بالاتجاه اليميني المتعصب المعارض للتطورات الاجتماعية السياسية والاقتصادية إما من مواقع طبقية أو لتمسك موهوم بالتقاليد، وهي حركة تسعى إلى التشبث بالماضي؛ لأنه يمثل مصالح قطاعات خاصة من الشعب على حساب الصالح العام. ( وقد استورد المنافقون هذا المصطلح من الغرب وحاولوا إلصاقه بأهل الإسلام ! الداعين إلى تحكيم الكتاب والسنة ) .

شوفينية :

مصطلح سياسي من أصل فرنسي يرمز إلى التعصب القومي المتطرف، وتطور معنى المصطلح للدلالة على التعصب القومي الأعمى والعداء للأجانب، كما استخدم المصطلح لوصم الأفكار الفاشية والنازية في أوروبا، ويُنسب المصطلح إلى جندي فرنسي اسمه نيقولا شوفان حارب تحت قيادة نابليون وكان يُضرب به المثل لتعصبه لوطنه.

غيفارية : 

نظرية سياسية يسارية نشأت في كوبا وانتشرت منها إلى كافة دول أمريكا اللاتينية، مؤسسها هو ارنتسوتشي غيفارا أحد أبرز قادة الثورة الكوبية، وهي نظرية أشد تماسكاً من الشيوعية، وتؤيد العنف الثوري ، وتركز على دور الفرد في مسار التاريخ، وهي تعتبر الإمبريالية الأمريكية العدو الرئيس للشعوب، وترفض الغيفارية استلام السلطة سلمياً وتركز على الكفاح المسلح وتتبنى النظريات الاشتراكية.

فاشية : 

نظام فكري وأيديولوجي عنصري يقوم على تمجيد الفرد على حساب اضطهاد جماعي للشعوب، والفاشية تتمثل بسيطرة فئة دكتاتورية ضعيفة على مقدرات الأمة ككل، طريقها في ذلك العنف وسفك الدماء والحقد على حركة الشعب وحريته، والطراز الأوروبي يتمثل بنظام هتلر وفرانكو وموسيليني، وهناك عشرات التنظيمات الفاشية التي ما تزال موجودة حتى الآن ، وهي حالياً تجد صداها عند عصابات متعددة في العالم الثالث، واشتق اسم الفاشية من لفظ فاشيو الإيطالي ويعني حزمة من القضبان استخدمت رمزاً رومانياً يعني الوحدة والقوة، كما أنها تعني الجماعة التي انفصلت عن الحزب الاشتراكي الإيطالي بعد الحرب بزعامة موسيليني الذي يعتبر أول من نادى بالفاشية كمذهب سياسي.

فيدرالية :

نظام سياسي يقوم على بناء علاقات تعاون محل علاقات تبعية بين عدة دول يربطها اتحاد مركزي ؛ على أن يكون هذا الاتحاد مبنيًا على أساس الاعتراف بوجود حكومة مركزية لكل الدولة الاتحادية، وحكومات ذاتية للولايات أو المقاطعات التي تنقسم إليها الدولة، ويكون توزيع السلطات مقسماً بين الحكومات الإقليمية والحكومة المركزية.

كونفدرالية :

يُطلق على الكونفدرالية اسم الاتحاد التعاهدي أو الاستقلالي ؛ حيث تُبرم اتفاقيات بين عدة دول تهدف لتنظيم بعض الأهداف المشتركة بينها ؛ كالدفاع وتنسيق الشؤون الاقتصادية والثقافية ، وإقامة هيئة مشتركة تتولى تنسيق هذه الأهداف ، كما تحتفظ كل دولة من هذه الدول بشخصيتها القانونية وسيادتها الخارجية والداخلية ، ولكل منها رئيسها الخاص بها .

ليبرالية (تحررية) :

مذهب رأسمالي اقترن ظهوره بالثورة الصناعية وظهور الطبقة البرجوازية الوسطى في المجتمعات الأوروبية، وتمثل الليبرالية صراع الطبقة الصناعية والتجارية التي ظهرت مع الثورة الصناعية ضد القوى التقليدية الإقطاعية التي كانت تجمع بين الملكية الاستبدادية والكنيسة.

وتعني الليبرالية إنشاء حكومة برلمانية يتم فيها حق التمثيل السياسي لجميع المواطنين ، وحرية الكلمة والعبادة ، وإلغاء الامتيازات الطبقية، وحرية التجارة الخارجية ، وعدم تدخل الدولة في شؤون الاقتصاد إلا إذا كان هذا التدخل يؤمن الحد الأدنى من الحرية الاقتصادية لجميع المواطنين.

( وقد افتُتن مقلدو الغرب لدينا بهذه الفكرة الجاهلية التي تُعارض أحكام الإسلام في كثير مما نادت به ؛ وعلى رأسه : حرية الكفر والضلال والجهر به ؛ والمساواة بين ما فرق الله بينه .. الخ الانحرافات التي ليس هنا مجال ذكرها ) .

مبدأ أيزنهاور:

دوايت أيزنهاور
أعلنه الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور في الخامس من يناير عام 1957م ضمن رسالة وجهها للكونجرس في سياق خطابه السنوي الذي ركز فيه على أهمية سد الفراغ السياسي الذي نتج في المنطقة العربية بعد انسحاب بريطانيا منها، وطالب الكونجرس بتفويض الإدارة الأمريكية بتقديم مساعدات عسكرية للدول التي تحتاجها للدفاع عن أمنها ضد الأخطار الشيوعية، وهو بذلك يرمي إلى عدم المواجهة المباشرة مع السوفيت وخلق المبررات، بل إناطة مهمة مقاومة النفوذ والتسلل السوفيتي إلى المناطق الحيوية بالنسبة للأمن الغربي بالدول المعنية الصديقة للولايات المتحدة عن طريق تزويدها بأسباب القوة لمقاومة الشيوعية ، وكذلك دعم تلك الدول اقتصادياً حتى لا تؤدي الأوضاع الاقتصادية السيئة إلى تنامي الأفكار الشيوعية.

ولاقى هذا المبدأ معارضة في بعض الدول العربية بدعوى أنه سيؤدي إلى ضرب العالم العربي في النهاية، عن طريق تقسيم الدول العربية إلى فريقين متضاربين : أحدهما مؤيد للشيوعية والآخر خاضع للهيمنة الغربية.

مبدأ ترومان :


أعلنه الرئيس الأمريكي هاري ترومان في مارس 1947 م للدفاع عن اليونان وتركيا وشرق البحر الأبيض المتوسط في وجه الأطماع السوفيتية، ودعم الحكومات المعارضة للأيديولوجيات السوفيتية الواقعة في هذه المنطقة، والهدف من هذا المبدأ هو خنق القوة السوفيتية ومنعها من التسرب إلى المناطق ذات الثقل الاستراتيجي والاقتصادي البارز بالنسبة للأمن الغربي.

مبدأ كارتر :

أعلنه الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، أكد فيه تصميم الولايات المتحدة على مقاومة أي خطر يهدد الخليج ؛ بما في ذلك استخدام القوة العسكرية، وكانت جذور هذا المبدأ هي فكرة إنشاء قوات التدخل السريع للتدخل في المنطقة وحث حلفائها للمشاركة في هذه القوة، وقد أنشئت قيادة عسكرية مستقلة لهذه القوة عرفت (بالسنتكوم).

مبدأ مونرو:
جيمس مونرو
وضعه الرئيس الأمريكي جيمس مونرو عام 1823 م وحمل اسمه ؛ وينص على تطبيق سياسة شبه انعزالية في الولايات المتحدة الأمريكية في علاقاتها الخارجية، وظل هذا المبدأ سائداً في محدودية الدور الأمريكي في السياسة الدولية حتى الحرب العالمية الثانية في القرن الحالي حين خرجت أمريكا إلى العالم كقوة دنيوية عظمى.

مبدأ نيكسون:

أعلنه الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في يوليو عام 1969 م ؛ وينص على أن الولايات المتحدة ستعمل على تشجيع بلدان العالم الثالث على تحمل مسؤوليات أكبر في الدفاع عن نفسها، وأن يقتصر دور أمريكا على تقديم المشورة وتزويد تلك الدول بالخبرة والمساعدة ( ! )

مبدأ ويلسون :

وضعه الرئيس الأمريكي وودر ويلسون عام 1918 م ؛ ويتألف من 14 نقطة، ويركز على مبدأ الاهتمام بصورة أكبر بمستقبل السلم والأمن في الشرق الأوسط ، وكان هذا المبدأ ينص على علنية الاتفاقيات كأساس لمشروعيتها الدولية، وهو ما كان يحمل إدانة صريحة لاتفاقية سايكس بيكو التي سبقت إعلانه بسنتين، ولمبدأ الممارسات الدبلوماسية التآمرية التي مارستها تلك الدول.

كما دعا مبدأ ويلسون ضمن بنوده إلى منح القوميات التي كانت تخضع لسلطة الدولة العثمانية كل الضمانات التي تؤكد حقها في الأمن والتقدم والاستقلال، والطلب من حلفائه الأوروبيين التخلي عن سياساتهم الاستعمارية واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها ( ! )

ولما اصطدمت مبادئه بمعارضة حلفائه الأوروبيين في المؤتمر الذي عقد بعد الحرب العالمية الأولى في باريس، أمكن التوفيق بين الموقفين بالعثور على صيغة (الانتداب الدولي) المتمثل في إدارة المناطق بواسطة عصبة الأمم وبإشراف مباشر منها، على أن توكل المهمة لبريطانيا وفرنسا نيابة عن العصبة ( !)

يسار - يمين :

اصطلاحان استخدما في البرلمان البريطاني، حيث كان يجلس المؤيدون للسلطة في اليمين ، والمعارضون في اليسار ؛ فأصبح يُطلق على المعارضين للسلطة لقب اليسار، وتطور الاصطلاحان نظراً لتطور الأوضاع السياسية في دول العالم ؛ حيث أصبح يُطلق اليمين على الداعين للمحافظة على الأوضاع القائمة، ومصطلح اليسار على المطالبين بعمل تغييرات جذرية، ومن ثم تطور مفهوم المصطلحان إلى أن شاع استخدام مصطلح اليسار للدلالة على الاتجاهات الثورية ، واليمين للدلالة على الاتجاهات المحافظة، والاتجاهات التي لها صبغة دينية.__

البيرونية
في الفرنسية Pyrrhonisme
في الإنكليزية Pyrrhonism

البيرونية مذهب الفيلسوف اليوناني بيرون (pyrrohn) الذي عاش في القرن الرابع (ق.م) وهو مذهب ريبي مطلق ينكر وجود الحقيقة. وقد أرجع (آغريبا) أسباب الريبية البيرونية إلى خمسة، وهي: 
1- تناقض أحكام العقل.
2- نسبية المعرفة.
3- تسلسل البراهين تسلسلاً لا نهاية له. 
4- عجز العقل عن إثبات شرعية قوانينه. 
5- الدور الفاسد (cercle Vicieux) وهو أن العقل كثيراً ما يبرهن على الشيء بشيء آخر لا يمكن البرهان عليه إلا بالأول.(ر: الريبيبة). والبيرونية .. أيضاً
البيرونية (بالإسبانية: Peronismo)، أو العدالة الإجتماعية (Justicialismo)، هي حركة سياسية تقوم على فكر الرئيس الأرجنتيني السابق خوان دومينغو بيرون وزوجته الثانية إيفا بيرون. حزب بيرون (Partido Justicialista) استمد اسمه من الكلمات الإسبانية عن Justicia Social والتي تعني العدالة الإجتماعية.
حظر بيدرو أوخينيو أرامبورو البيرونية عندما استلم الحكم في الأرجنتين بعدما أطاح بإدواردو لوناردي الذي بدوره كان قد قام بانقلاب على خوان بيرون وأطاح به من الحكم.
أكتوبر 1943م
تأسيس "الحركة البيرونية" في الأرجنتين، بعد مظاهرات صاخبة في العاصمة "بيونس أيرس"؛ تأييدًا للسياسي والعسكري "خون بيرون" الذي تولى الرئاسة في نفس العام، وأعيد انتخابه عام 1951م.

==================================================================
الديجولية

استطاع شارل ديغول (1890-1970) خلال فترة الحرب العالمية الثانية أن يفرض شخصيته ومنطقه القائم على حب الهيمنة والمغالبة، ويترك بصمات واضحة على مجرى الأحداث في الجزائر وفرنسا. فهذا الرجل المجهول إلى حد ما قبل اندلاع الحرب، خرج إلى العالم يوم 18 جوان 1940 من خلال خطابه الشهير الذي بثته إذاعة لندن، فظهر كمنقذ لبلاده ومحافظ على وحدة ترابها ومستعمراتها، مستندا على فلسفة خاصة ورؤية واضحة سواء أثناء المقاومة أو بعد انتصارها، واستقطب إليه أنصارا من فرنسا والمستعمرات شكلوا حركة قوية سميت بالديغولية. وكانت تمثل في البداية مشروعا تحرريا ثم تحوّلت إلى تيار سياسي همه ممارسة الحكم لخدمة فرنسا، والمحافظة على إرثها الإمبراطوري الاستعماري. وظهرت الديغولية في الجزائر بشكل علني بعد إنزال الحلفاء في نوفمبر 1942، وترسخت بعد مجيء ديغول إليها في ماي 1943 واستقراره بها. وأسس بها الديغوليون وحلفاؤهم أهم المؤسسات الرسمية: "اللجنة الفرنسية للتحرر الوطني"، "المجلس التأسيسي"، "الحكومة الفرنسية المؤقتة". وانطلق الديغوليون من الجزائر لتحرير فرنسا من سلطة النظام فيشي والاحتلال الألماني.
===================
الماوية

الحركة الماوية العالمية بالأنجليزية Maoist Internationalist Movement وتعرف اختصاراً (MIM) منظمة شيوعية ثورية تستند الفكر الماركسي اللينيني الماوي تأسست في الولايات المتحدة الأمريكية عام1983

تاريخ الحركة

Hammer and Sickle Red Star with Glow.png
تأسست الحركة الماوية العالمية عام 1983 تحت اسم الحركة العالمية للثورة من منظمة تسمى RADical ACAD الأكاديميين الراديكاليين في جامعة هارفرد،انطلقت حركة الأكاديميين الراديكاليين من منظمة الشيوعية الجديدة التي تأسست عام 1969 في الولايات المتحدة،التي انطلقت بدورها من حركة المجتمع الطلابي الديموقراطي غيرت المجموعة اسمها إلى الحركة الماوية العالمية عام 1984 عندما أطلق الحزب الشيوعي الثوري(RCP) الذي يقوده السياسي الشيوعي الماوي المعرف باب أوكيان اسم الحركة العالمية للثورة (RIM) فتم تغيير الاسم إلى الحركة الماوية العالمية.

pragmatism.......براغماتية (ذرائعية ) براجماتيه

البراجماتية (انجليزى: Pragmatism; فرنساوى: Pragmatisme)‏ هى مذهب فلسفى، حط مبادئه س. بيرس، و طورها وليام جيمس بيقيس صدق القضيه بنتايجها العمليه، لإن مفيش معرفه أولانيه فى العقل ممكن تستنبط منها نتايج صح، لكن الموضوع بيتوقف على نتايج التجربه الفعليه اللى بتحل للانسان مشاكله. البرجماتيين بيعتبروا ان الحق نسبى بيتقاس لزمن معين و مكان معين حسب التقدم العلمى.



  • براغماتية (ذرائعية )

    براغماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني " براغما " ومعناه العمل، وهي مذهب فلسفي – سياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة.


    فالسياسي البراغماتي يدعّي دائماً بأنه يتصرف ويعمل من خلال النظر إلى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي إليها قراره، وهو لا يتخذ قراره بوحي


    والبراغماتيون لا يعترفون بوجود أنظمة ديمقراطية مثالية إلا أنهم في الواقع ينادون بأيديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة ، ومعاداة كل النظريات الشمولية 
    و تعارض البراغماتية الرأي القائل بأن المبادئ الإنسانية والفكر وحدهما يمثلان الحقيقة بدقة، معارضة مدرستي الشكلية والعقلانية من مدارس الفلسفة أو لنقل بمعنى أصح الاتجاه التقليدي.ذلك أن الفلسفة العلمية إنما هي بدورها فلسفة تجريبية أيضاً ولقد كان وليم جيمس فيلسوفاً تجريبياً قبل أن يكون فيلسوفاً تجريبياً ومن ثم فإن هذا الفيلسوف يحدد لنا، في كتابه البرجماتيه الموقف البرجماتى فيقول عنه ‘الموقف الذي يصرف النظر عن الأشياء الأولى والمبادئ، والمقولات، والضرورات المفترضة ويتجه إلى الأشياء الأخيرة، والأثار والنتائج والوقائع’


    Philosophy
    . A movement consisting of varying but associated theories, originally developed by Charles

    S. Peirce and William James and distinguished by the doctrine that the meaning of an idea or a proposition lies in its observable practical consequences.
  • A practical, matter-of-fact way of approaching or assessing situations or of solving problems.


    =====================
  • Charles Sanders Peirce, 1891.

    Philosophical movement first given systematic expression by Charles Sanders Peirce and William James and later taken up and transformed by John Dewey. Pragmatists emphasize the practical function of knowledge as an instrument for adapting to reality and controlling it. Pragmatism agrees with empiricism in its emphasis on the priority of experience over a priori reasoning. Whereas truth had traditionally been explained in terms of correspondence with reality or in terms of coherence ( coherentism), pragmatism holds that truth is to be found in the process of verification. Pragmatists interpret ideas as instruments and plans of action rather than as images of reality; more specifically, they are suggestions and anticipations of possible conduct, hypotheses or forecasts of what will result from a given action, or ways of organizing behaviour.

    The philosophy of meaning and truth especially associated with Peirce and James. Pragmatism is given various formulations by both writers, but the core is the belief that the meaning of a doctrine is the same as the practical effects of adopting it. Peirce interpreted a theoretical sentence as a confused form of thought whose meaning is only that of a corresponding practical maxim (telling us what to do in some circumstance). In James the position issues in a theory of truth, notoriously allowing that beliefs, including for example belief in God, are true if the belief ‘works satisfactorily in the widest sense of the word’. On James's view almost any belief might be respectable, and even true, provided it works (but working is not a simple matter for James). The apparently subjectivist consequences of this were wildly assailed by RussellMoore, and others in the early years of the 20th century. This led to a division within pragmatism between those such as Dewey, whose humanistic conception of practice remains inspired by science, and the more idealistic route taken especially by the English writer F. C. S. Schiller (1864-1937), embracing the doctrine that our cognitive efforts and human needs actually transform the reality that we seek to describe. James often writes as if he sympathizes with this development. For instance, in The Meaning of Truth (1909), p. 189, he considers the hypothesis that other people have no minds (dramatized in the sexist idea of an ‘automatic sweetheart’ or female zombie) and remarks that the hypothesis would not work because it would not satisfy our (i.e. men's) egoistic cravings for the recognition and admiration of others. The implication that this is what makes it true that other persons (females) have minds is the disturbing part.

    Peirce's own approach to truth is that it is what (suitable) processes of enquiry would tend to accept if pursued to an ideal limit. Modern pragmatists such as Rorty and in some writings Putnam have usually tried to dispense with an account of truth (see minimalism), and concentrate, as perhaps James should have done, upon the nature of belief and its relations with human attitude, emotion, and need. The driving motivation of pragmatism is the idea that belief in the truth on the one hand must have a close connection with success in action on the other. One way of cementing the connection is found in the idea that natural selection must have adapted us to be cognitive creatures because beliefs have effects: they work. Pragmatism can be found in Kant's doctrine of the primacy of practical over pure reason, and continues to play an influential role in the theory of meaning and of truth. See also instrumentalismlogical positivismPascal's wager;
    science, philosophy ofwill to believe.
    ======================================================

    Gale Encyclopedia of US History:

    Pragmatism

    Pragmatism is the name given to a worldwide philosophic movement that was most important in the United States in the late nineteenth century and early twentieth century. Two centers of "classic" pragmatism existed in the United States. The one at the University of Chicago was led by John Dewey, who later taught at Columbia University in New York City, and included James H. Tufts, George Herbert Mead, and Addison W. Moore. The other had its nucleus at Harvard University and included Charles S. Peirce, William James, and Josiah Royce. Later in the twentieth century Harvard continued to be an influential stronghold of academic pragmatism, while New York City's intellectual life reflected Dewey's concerns. At the end of the twentieth century an important revival of pragmatism took place in scholarly disciplines outside of Philosophy.
    Pragmatism arose as the most sophisticated attempt to reconcile science and religion in the wake of the widespread acceptance of Darwinian biology. The early pragmatists argued that the truth of an idea lay primarily in its ability satisfactorily to orient individuals to the world of which they were a part but also in its consistency with other ideas and its aesthetic appeal. Ideas were plans of action and would be deemed true if action in accordance with them "worked" in the long run. The pragmatists rejected what later became known as "representationalism," the belief that a true idea corresponded to its object. Truth was not a connection something mental had to something outside the mind but instead characterized a way of behaving. For the pragmatists, philosophers should not look for answers to speculative problems by cogitation in the library; rather, the practices of communities of inquirers should be explored. Accordingly the pragmatists accepted the findings and methods of the sciences and urged that their methods be applied in all areas of study. But they also thought that religious ideas, for example, belief in the existence of God and in a benign universe, might be justified if they had survival value.
    Pragmatism At Harvard
    In "How to Make Our Ideas Clear," published in Popular Science Monthly in 1878, Peirce originally expressed these views in connection with the meaning of the concepts of the physical sciences. James's exposition was vigorously and forcefully popular, especially in his collected essays Pragmatism (1907). For James the chief virtue of the pragmatic account of truth was that it made philosophy concrete. James's position reflected his early interest in physiology and psychology, and he elaborated his insights in a long argument with his Harvard colleague Royce, who formulated a less-individualistic doctrine called "absolute pragmatism." Counting the emotional benefits of holding a belief to be true as part of the meaning of truth, James defended heartfelt spiritual creeds, and Peirce, calling his own views "pragmaticism," dissociated himself from James's nontechnical theorizing. James had an international reputation, and his support assisted in the promulgation of his ideas by F. C. Schiller in England, Henri Bergson in France, and Giovanni Papini in Italy.
    Pragmatism At Chicago and Columbia
    Steeped in the cultural thought of German idealism, Dewey used his version of pragmatism, called "instrumentalism," to attack educational, social, and political problems, as in The School and Society (1899) and Liberalism and Social Action (1935). Throughout Dewey's long and prolific career he was involved in controversy and led many liberal intellectual causes. His beliefs about "experimentalism" and the use of the "method of intelligence" in social life became the theoretical underpinning of the social sciences in the American university that of ten tilted against the status quo. A crude form of pragmatism became widely known as the rationale behind reformist politics: the political pragmatist was the liberal who restricted progressive goals to what was obtainable practically, to programs that could succeed.
    A second period of pragmatism was under way when Dewey retired from teaching in 1929. In New York City a version of his system was propagated first of all by a younger group of "Columbia naturalists," including Ernest Nagel, John Herman Randall, and Herbert Schneider. For these thinkers intelligence grew out of a "natural" biological realm that yet provided an adequate locus for a moral and political life valuing humanism, social democracy, and internationalism. The naturalists also included among their allies Morris Cohen of the City College of New York, who sent generations of students to Columbia for graduate study; Dewey's student Sidney Hook, who articulately defended his mentor's ideas and pragmatism's public role from his position at New York University; and Alvin Johnson, director of the New School for Social Research, who presided over an expansion of instrumentalist ideas in sociology and political science.
    Later Pragmatisms
    At Harvard the second period of pragmatism made Cambridge, Massachusetts, the premier place to study professional philosophy. A student of Royce and James, C. I. Lewis developed an epistemological system called "conceptual pragmatism." In his influential book of 1929, Mind and the World-Order, Lewis argued that the various frameworks of ideas by means of which people gained knowledge about the world were chosen on the basis of their practical value, but he emphasized the primacy of the hard sciences in obtaining knowledge. Over the next fifty years Lewis's academic writing was central to the "pragmatic analysts," the most significant group of American philosophers, Nelson Goodman, Willard Quine, and Hilary Putnam, all of whom subsequently taught at Harvard. These scholars and a host of lesser figures focused on logic and the philosophy of science. They intimated that humans lived in a Darwinian universe bereft of purpose and best explored by physics. At the same time they acknowledged that people selected conceptual structures with communal human purposes in mind and that of ten alternative structures were equally legitimate in accounting for the flux of experience and for attempts to navigate experience. A crucial explanation of these tension-laden concerns was laid out in Quine's celebrated essay, "Two Dogmas of Empiricism," published in the Philosophical Re-view in 1951.
    The Revival of Pragmatism
    In the last quarter of the twentieth century pragmatic ideas remained alive in the work of the pragmatic analysts but had neither the religious nor social dimension of the more publicly accessible views of James or Dewey. In the discipline of philosophy in the United States classic pragmatism was considered an old-fashioned and unrefinedphilosophical commitment. Nonetheless at the end of the century a large-scale pragmatic renewal depended on the arguments of the analysts but also resurrected the concerns of classic figures.
    These developments began with the extraordinary publication of The Structure of Scientific Revolutions in 1962 by Thomas Kuhn, who had studied at Harvard and been influenced by Quine. Kuhn's thesis, that succeeding scientific worldviews were not progressive but incommensurable and thus to some degree relative, was ignored or patronized by many philosophers. Nonetheless his best-selling cross-disciplinary book was widely adopted by social scientists in a variety of disciplines, by departments of literature and the humanities generally, and by historians. It became common for many Kuhn-tinged thinkers to assert that The Structure of Scientific Revolutions had proved beyond doubt that no ideas could be proved true.
    In 1979, using the ideas of Quine and Kuhn, Richard Rorty published Philosophy and the Mirror of Nature, which gave some philosophical support to Kuhn's relativistic ideas. But Rorty also linked them to the classic pragmatists, urging that human beings had different "discourses" available to them to attain whatever ends they might have, but no one discourse, including that of natural science, was privileged above the others. All were to be justified by their ability to lead expeditiously to the achievement of goals. Critics argued that such a "linguistic" pragmatism was less robust in its public implications than that of James and Dewey, a charge that Rorty both accepted in his commitment to private concerns and rebutted in writings that promoted the political side of his pragmatism. Rorty had an impact within the discipline of philosophy, but he was more connected to programs in humanities and comparative literature and was most generously read outside of the discipline of philosophy. He in any event had led the way to a revitalized pragmatic movement that regarded the classic thinkers as engaged in debates relevant to the twenty-first–century world.
    Bibliography
    Kloppenberg, James T. Uncertain Victory: Social Democracy and Progressivism in European and American Thought, 1870–1920. New York: Oxford University Press, 1986. Puts pragmatism in an international context.
    Kuklick, Bruce. A History of Philosophy in America, 1720–2000. Oxford and New York: Clarendon Press, 2001. Most recent synthesis with a large section on pragmatism.
    Perry, Ralph Barton. The Thought and Character of William James. 2 vols. Boston: Little, Brown, 1935. The outstanding philosophical biography.
    Stuhr, John J., ed. Pragmatism and Classical American Philosophy: Essential Readings and Interpretive Essays. 2d ed. New York: Oxford University Press, 2000.
    Thayer, H. S. Meaning and Action: A Critical History of Pragmatism. Indianapolis, Ind.: Bobbs-Merrill, 1968. A standard treatment.
    Westbrook, Robert B. John Dewey and American Democracy. Ithaca, N.Y.: Cornell University

    Press, 1991. An excellent account of classic pragmatism.
    ===================================================


    Columbia Encyclopedia:

    Pragmatism

    pragmatism (prăg'mətĭzəm), method of philosophy in which the truth of a proposition is measured by its correspondence with experimental results and by its practical outcome. Thought is considered as simply an instrument for supporting the life aims of the human organism and has no real metaphysical significance. Pragmatism stands opposed to doctrines that hold that truth can be reached through deductive reasoning from a priori grounds and insists on the need for inductive investigation and constant empirical verification of hypotheses. There is constant protest against speculation concerning questions that have no application and no verifiable answers. Pragmatism holds that truth is modified as discoveries are made and is relative to the time and place and purpose of inquiry. In its ethical aspect pragmatism holds that knowledge that contributes to human values is real and that values play as essential a role in the choice of means employed in order to attain an end as they do in the choice of the end itself.
    The philosophy was given its name by C. S. Peirce (c.1872), who developed the principles of pragmatic theory as formal doctrine. He was followed by William James, who held that in vital matters of faith the criterion for acceptance was the will to believe, and who was the key figure in promoting the widespread influence of pragmatism during the 1890s and early 1900s. John Dewey in his works developed the instrumentalist aspects of the doctrine. In Europe, F. C. S. Schiller (1864-1937) and others took up the theory. The succeeding generation of pragmatists included C. I. Lewis (1883-1964), whose conceptual pragmatism involves the application of Kantian principles to the investigation of empirical reality. W. V. O. Quine has upheld the validity of some a priori knowledge, pointing out that mathematics greatly facilitates scientific research. Richard Rorty has argued that theories are ultimately justified by their instrumentality, or the extent to which they enable people to attain their aims. Pragmatism dominated American philosophy from the 1890s to the 1930s and has reemerged as a significant element in contemporary thought.
    Bibliography
    See W. James, Pragmatism and Other Essays (ed. by R. B. Perry, 1965); A. J. Ayer, The Origins of Pragmatism (1968); H. S. Thayer, Meaning and Action: A Critical History of Pragmatism (1968, repr. 1981); C. Morris, The Pragmatic Movement in American Philosophy (1970); R. Rorty, Consequences of Pragmatism (1982); D. S. Clarke,Rational Acceptance and Purpose: An Outline of a Pragmatist Epistemology (1989); L. Menand, Pragmatism: A Reader (1997) and The Metaphysical Club (2001); M. Dickstein, ed., The Revival of Pragmatism (1999).

    ==========================================================================
    A largely American philosophical tradition, too divergent in doctrine to constitute a school, which stresses the purposive nature of cognition and seeks in practical consequences the key to the meanings of concepts, or the correctness of belief. The term was coined by the philosopher C. S. Peirce, who applied it to a method, first published in 1878, for determining the meanings of 'intellectual concepts'. This method counselled us to consider the effects likely to have practical bearings which 'we conceive the object of our concept to have', for in those lie 'the whole of our conception of the object'. (Peirce thus anticipated verificationist themes which were to be prominent in quite different forms in logical positivism.) Peirce's method attracted the ready sympathy of his close friend William James, who wrote in 1879 that a conception 'is a teleological instrument ... a partial aspect of a thing which for our purpose we regard as its essential aspect, as the representative of the entire thing' (Principles of Psychology, ii. 335 n.).

    Peirce, however, resisted the way James widened pragmatism to incorporate a theory of truth. This theory, which provoked intense controversy in the decades prior to the First World War, appeared to suggest that truth is nothing more than what works in practice. Doubtless James's vivid way of expressing his views (speaking of 'cash value' and of truths as having in common only the quality 'that they pay') contributed to the tendency of his opponents to father on him hopelessly crude views; but it remains exceedingly difficult to extract a coherent theory of truth from James's writings. The reason may be that truth as we commonly use the notion points to a divorce of cognition from purposive activity, so that a pragmatic spirit is best developed by leaving the notion of truth behind. This was the path taken by John Dewey (e.g. in his Logic of 1938), who abandoned the notion of truth in favour of 'warranted assertibility'.


    Read more: http://www.answers.com/topic/pragmatism#ixzz2Dv07sCQd